683

दलाइल इजाज़

دلائل الإعجاز

संपादक

محمود محمد شاكر أبو فهر

प्रकाशक

مطبعة المدني بالقاهرة

संस्करण

الثالثة ١٤١٣هـ

प्रकाशन वर्ष

١٩٩٢م

प्रकाशक स्थान

دار المدني بجدة

क्षेत्रों
इराक
साम्राज्य और युगों
सल्जूक
٥٩٢ - الأخبار الدالة على اختلاف الناس في أي الشعراء أشعر
٥٩٥ - بيان في تقديم الشعراء وتفضيلهم من أي وجه يكون؟
٥٩٨ - الشرط فيما ينقض العادة "يعني المعجزة" أن يعم الأزمان كلها
٦٠٠ - قول الملحدة أنه كان في المتأخرين من البلغاء من استطاع معارضة القرآن، فترك إظهاره خوفًا
٦٠٢ - فصل، في فن آخر من السؤال وهو: من عادات الناس أن الواحد تواتيه العبارة في معنى، وتمتنع عليه في آخر، والقول فيمن غلب على معنى، فلم يبق لغيره مرام فيه
٦٠٤ - ما جاء على هذا الوجه من الكلام المنثور
٦٠٦ - إبطال الاحتجاج بمثل ذلك من إعجاز القرآن، وتفصيل القول في معنى "التحدي"
٦١١ - فصل في الذي يلزم القائلين بالصرفة من المعتزلة في سياق آية التحدي ما يدل على فساد قولهم
٦٢٣ - فصل، هو ختام الرسالة الشافية
٦٢٥ - فصل، في قول من قال: "إنه يجوز أن يقدر الواحد من الناس بعد مضى وقت التحدي، على أن يأتي بما يشبه القرآن"، وهو قول أصحاب "الصرفة"
٦٢٦ - فصل، هو ختام "الرسالة الشافية"، في أن نميز الكلام بعضه من بعض، لا تستطيع أن تفمه من شئت متى شئت
- قال أبو فهر: تم الكتاب بحمد الله وتوفيقه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله عليه نبينا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.

1 / 684