सिमद बलाघा
عماد البلاغة للافقهسي
शैलियों
فالج ابن أبي دواد : كان من الشرف والكرم بالرتبة العليا ، ( وكان ) مصروف الهمة لاستعباد الأحرار ، وغرضا لمدائح الشعراء؛ فأصابته عين الكمال ففلج ، فصار فالجه مثلا في أدواء الأشراف وعاهاتهم، كما قيل: لقوة معاوية، وفالج أبان بن عثمان، وبرص أنس بن مالك، وجذام أبي قلابة، وعمى حسان، وصمم ابن سيرين ، وبخرعبد الملك بن مروان0 فتكة البراض : هو ابن قيس الكناني، أحد فتاك العرب ، يضرب به المثل ، وفتكات الجاهلية ثلاث : فتكة البراض بعروة ، وثب عليه بسيفه ، فضربه ضربة خمد منها، واستاق بعيره / فصارت فتكتة مثلا ، وفتكة الحارث60أ ابن ظالم بخالد بن جعفر بن كلاب ، فتك به وهو في جوار الأسود بن المنذر الملك، فقتله وطلبه الملك فأعجزه؛ وفتكة عمرو بن كلثوم بعمرو بن هند الملك؛ فقتله في دار ملكة وهتك سرادقه، وانتهب خزائنه ، وانصرف إلى بادية الشام موفورا، وفتكات الاسلام ثنتان : فتكة عبد الملك بن مروان بعمرو بن سعيد بن العاص، وفيه قيل:
كأن بني مروان إذ يقتلونه يغاث من الطير اجتمعن على صقر
وفتكة المنصور بأبي مسلم 0
فتح الفتوح : فتح مكة وشبه به كل فتح جليل القدر؛ قال أبو تمام في فتح
عمورية: "من البسيط"
فتح الفتوح تعالى أن يحيط به نظم من الشعر أو نثر من الخطب
فطنة الأعراب : يضرب بها المثل ، وذلك لصفاء أذهانها ، وجودة قرائحها ، قال أبو تمام : " الكامل "
... لا رقة الحضر اللطيف غذتهم وتباعدوا عن فطنة الأعراب
فحش مومسة : أنشد الجاحظ:
أقسمت أنك أنت ألأم من مشى في فحش مومسة وزهو غراب
فحل السوء : يضرب لمن يؤذي الأقرباء ، ويجبن عن الأجانب.
فرائد الدر :
يضرب للمحاسن والنفائس، ويشبه بها الكلام الحسن، والخط الرائق.
ولابن طباطبا كتاب مترجم ب "فرائد الدر"، وكتب إلى صديق له يسترجعه منه : "من الكامل"
يا در رد فرائد الدر وارفق بعبد في الهوى حر
فراش النار : يقال في موضع الذم والهجاء بالطيش والجهل والتهور: ما هم إلا كفراش نار وذباب طمع؛ كما قال: "من الوافر"
كأن بني طهية رهط سلمى فراش حول نار مصطلينا
والفراش وأصناف الذباب أجهل الخلق ، تغشى النار بأنفسها حتى تحترق؛ قال: "من المتقارب"
ختمت الفؤاد على حبها كذاك الصحيفة بالخاتم
पृष्ठ 138