सिमद बलाघा
عماد البلاغة للافقهسي
शैलियों
/ سماء كصدر الباز والأرض تحتها كأجنحة الطاووس فاشرب أبا نصر59ب عقارا كعين الديك يحلو بمسمع يؤدي غناء العندليب على قدر
وقال في غلام مغن: "من الوافر"
فديتك يا أتم الناس ظرفا وأصلحهم لمتخذ حبيبا
فوجهك نزهة الألحاظ حسنا وصوتك متعة الأسماع طيبا
وسائلة تسائل عنك قلنا لها في وصفك العجب العجيبا
رنا ظبيا وغنى عندليبا ولاح شقائقا ومضى قضيبا
غناء إبراهيم المهدي : يضرب به المثل ، كان إذا غنى في الصحراء وقف الطير والوحش حتى يؤخذ باليد ، تقلد الخلافة سنتين حتى دخل المأمون بغداد فاستتر، ثم ظفر به وعفا عنه وأكرمه ونادمه، ورتبه في مشايخ بني هاشم.
وغنى للرشيد، ثم للأمين 0
غناء الطير : يضرب به المثل في الطيب 0
غوطة دمشق : إحدى نزه الدنيا يضرب بها المثل في الطيب.والنزهة ، والحسن ، ولا تشبه إلا بالجنة 0
حرف الفاء
فارس الأبلق : يضرب به للشهرة ، فيقال : أشهر من فارس الأبلق 0
فالوذج السوق: يضرب به لمن يحسن منظره، ولا يطيب مخبره، قال: "من
البسيط"
أعزز علي بأخلاق وسمت بها عند البرية يا فالوذج السوق
فاكهة الشتاء : النار، قال: "من الكامل"
النار فاكهة الشتاء فمن يرد أكل الفواكه شاتيا فليصطل
पृष्ठ 137