421

कार्श

العرش

संपादक

محمد بن خليفة بن علي التميمي

प्रकाशक

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

संस्करण

الثانية

प्रकाशन वर्ष

1424 अ.ह.

प्रकाशक स्थान

المدينة المنورة

क्षेत्रों
सीरिया
साम्राज्य और युगों
ममलूक
وأكثر الصحابة على أنه ﷺ رأى (ق٢٧/أ) ربه١.

١ قال المصنف في كتابه العلو (ص٨١): "في رؤية النبي ﷺ ربه ليلتئذ اختلاف:
١-فذهب جماعة من السلف إلى أنه رأى ربه ﷿.
٢-وذهب آخرون كأم المؤمنين عائشة ﵂ وغيرها إلى أنه لم يره بعد.
٣-وذهب طائفة إلى السكوت والوقف.
٤-وقال قوم: رآه بعين قلبه".
ولمسألة رؤية النبي ﷺ لربه في الدنيا عدة جوانب:
١.مسألة رؤيته في الأرض بعينه
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وقد اتفق المسلمون على أن النبي ﷺ لم ير ربه بعينيه في الأرض وكل حديث فيه "أن محمدًا ﷺ رأى ربه بعينه في الأرض" فهذا كذب باتفاق المسلمين وعلمائهم، وهذا شيء لم يقله أحد من علماء المسلمين ولا رواه واحد منهم". انظر مجموع الفتاوى (٣/٣٨٦-٣٨٩) .
٢.مسألة رؤية النبي ﷺ لربه ليلة الإسراء عندما عرج به إلى السماء. وهذه المسألة التي وقع فيها النزاع بين الصحابة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وإنما كان النزاع بين الصحابة أن محمدًا "هل رأى ربه ليلة المعراج"؟. مجموع الفتاوى (٣/٣٨٦) .
القول الأول: صح عن عائشة وابن مسعود وأبي هريرة في أحد قوليه أنهم أنكروا أن يكون النبي ﷺ رأى ربه ليلة المعراج.
القول الثاني: صح عن ابن عباس وعن أبي ذر وأبي هريرة في رواية عنهما أنهم أثبتوا رؤية النبي ﷺ لربه. ولكن الرواية عن ابن عباس جاءت مطلقة، ولم يثبت عنه لفظ صريح بأنه رآه بعينه.

2 / 64