ومنه حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين خطب فقال: أذكر بالله آمرءا سمع من رسول الله عليه السلام في الجنين شيئا. فقام إليه حمل بن مالك فقال: كنت بين جاريتين فضربت إحداهما الأخرى بمشقص (¬1) فألقت جنينا ميتا، وقضى رسول الله صلىالله عليه وسلم بغرة. فقال عمر رضي الله عنه: لو لم نسمع فيه بهذا لقضينا بغير هذا (¬2) .
ومنه قبول خبر الضحاك أن رسول الله عليه السلام فضى بتوريث امرأة أشيم الضبابي من دية (¬3) زوجها (¬4) .
واستدلوا أيضا بقبول خبر الواحد بحديث عمر رضي الله عنه: والله لا أدري ما/ أصنع بالمجوس، انشد الله امرأ سمع فيهم شيئا إلا رفعه إلينا. فقال له عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه: اشهد أني سمعت رسول الله عليه السلام يقول: سنوا بهم سنة أهل الكتاب. فأخذ عمر الجزية منهم وأقرهم على دينهم وفرق بينهم وبين أهل الكتاب فيما سوى ذلك. وفيه رجوع أصحاب رسول الله عليه السلام إلى خبر عائشة رضي الله عنها بالغسل عند التقاء الختانين (¬5) .
وفيه حديث علي: من حديثني عن رسول الله عليه السلام حلفته فإن حلف لي صدقته، وحدثني أبو بكر "رضي الله عنه" وصدق أبو بكر (¬6) .
पृष्ठ 200