قلت: وأما الذين من بعدهم فإن الله -سبحانه وتعالى- أزال خوفهم وأمنهم وأبدلهم من بعد خوفهم أمنا، وبشرهم وجعل منهم أئمة وملوكا، فله الحمد بكرة وأصيلا؛ فلما أمنوا تفرقوا وكثروا فلهذا تعذر حصرهم ومعرفة جميعهم كما سيجيء بيانه إن شاء الله تعالى.
قلت: فإذا عرفت هذا فإني أقول:
पृष्ठ 24