बुलुघ अरब
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
शैलियों
عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان الداراني ووقفت عليه وهو لا يراني فسمعته يقول: لئن طالبتني بذنوبي لأطالبنك بعفوك ولئن طالبتني بتوبتي لأطالبنك بسخائك ولأن أدخلتني النار لأخبرن أهل النار أني أحبك. (2/26) عن لبطة بن الفرزدق عن أبيه قال: لقيت أبا هريرة فقال: من أنت؟ قلت: أنا الفرزدق، قال: إن قدميك صغيرتان كم من محصنة قذفتها؛ وإن لرسول الله صلى الله عليه حوضا ما بين أيلة إلى كذا وكذا وهم قائم بدنياه فيقول: إلي إلي، فإن استطعت لا تحرمه قال: فلما قمت قال: ما صنعت من شيء فلا تقنط. (2/26-27)
عن يحيى بن معاذ قال: إني لأرجو أن يكون توحيد لم يعجز عن هدم ما قبله من كفر(1): لا يعجز عن محو ما بعده من ذنب. (2/27)
قال البيهقي: وكما لا ينبغي أن يكون الخوف إلا من الله عز وجل، كذلك لا ينبغي أن يكون الرجاء إلا منه لأنه لا يملك أحد من دونه ضرا ولا نفعا؛ فمن رجا ممن لا يملك ما لا يملك فهو من الجاهلين. (2/27)
عن علي بن عثام قال: قال بشر بن الحارث: لما رفع إبراهيم صلى الله عليه وسلم ليلقي في النار عرض له جبريل عليه السلام فقال: يا إبراهيم هل لك من حاجة؟ قال: أما إليك فلا. (2/29)
عن أبي الضحى عن ابن عباس قال: لما ألقي إبراهيم في النار قال: حسبي الله ونعم الوكيل؛ قال: وكذلك قال محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا: إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل(2). (2/30)
पृष्ठ 111