बुलुघ अरब
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
शैलियों
عن أبي يزيد فيض بن إسحاق الرقي قال: قال الفضيل بن عياض: ما يسرني أن أعرف الأمر حق معرفته إذا لطاش عقلي؛ وقال الفضيل: سأل داود عليه السلام ربه عز وجل أن يلقي في قلبه الخوف فدخل فلم يحتمله قلبه فطاش عقله حتى ما كان يعقل صلاة ولا غيرها ولا ينتفع بشيء فقيل له: ألا تحب أن ندعك كما أنت أو نردك إلى ما كنت عليه؟ فقال: ردوني فرد عليه عقله. (2/24-25) عن أبي يعقوب الغازي قال: رأيت في منامي رجلا آدم طوالا والناس يتبعونه قلت: من هذا؟ قالوا: أويس القرني قال: فاتبعته فقلت: أوصني رحمك الله، قال: ابتغ رحمة الله عند محبته واحذر نقمته عند معصيته ولا تقطع رجاءك عنه في خلال ذلك ثم ولى وتركني. (2/25)
عن ذي النون قال: الخوف رقيب العمل والرجاء شفيع المحن. (2/25)
عن ذي النون المصري قال: عرف المطيعون عظمتك فخضعوا وسمع المذنبون بجودك فطمعوا. (2/25)
عن يحيى بن معاذ قال: إن كان قد صغر في جنب عطائك عملي فقد كبر في جنب رجائك أملي. (2/25)
عن يحيى بن معاذ الرازي قال: لقد رجوت ممن ألبسني بين الأحياء ثوب عافيته أن لا يعذبني بعد الممات وقد عرفت جود رأفته؛ إلهي إن كنت غير مستأهل لما أرجو من رحمتك فأنت أهل أن تجود على المذنبين بفضل سعتك إلهي لولا ما عرفت من عدلك ما خفت من عذابك ولولا ما عرفت من فضلك ما رجوت ثوابك إلهي إن كنت لا تعفو إلا [عن] أهل طاعتك فإلى من يفزع المذنبون وإن كنت لا ترحم إلا أهل تقواك فبمن يستغيث المسيئون. (2/25-26)
عن محمد بن محمد بن عبد الله الزيدي قال: قال بعض الحكماء في مناجاته: إلهي لو أتاني الخبر انك غير قابل دعائي ولا سامع شكواي ما تركت دعاءك ما بل ريقي لساني؛ أين يذهب الفقير إلا إلى الغني وأين يذهب الذليل إلا إلى العزيز أنت أغنى الأغنياء وأعز الأعزاء يا رب. (2/26)
पृष्ठ 110