बुलुघ अरब
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
शैलियों
عن علي بن عكرمة قال: سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: الإيمان ثلاثة: الخوف والرجاء والمحبة؛ وفي جوف الخوف ترك الذنوب وفيه النجاة من النار؛ وفي جوف الرجاء الطاعة وفيه وجوب الجنة؛ وفي جوف المحبة احتمال المكروهات وبه تجد رضا الله عز وجل. (2/14) عن أبي بكر محمد بن إبراهيم الرازي قال: سمعت يحيى بن معاذ يقول: كيف لا أخافك وأنت عزيز؟! وكيف لا أرجوك وأنت كريم(1)؟! فأنا بين خوف يقعطني ورجاء يوصلني فلا رجائي يدعني فأموت خوفا ولا خوفي يتركني فأحيى فرحا. (2/14)
عن يحيى بن معاذ قال: يستقى الخوف من بحر عدله، ويستقى الرجاء من بحر فضله؛ وقد سبق القضاء أن رحمته سبقت غضبه. (2/14)
عن أبي بكر الشهرزوري قال: كنت في مجلس أبي القاسم الجنيد، وابن عطاء حاضر، ورجل في المجلس قد غلبته شدة الخوف وهو يرجف فقال له أبو القاسم الجنيد: لا ترع، فما هو إلا أن تبدو عين من عيون الرحمة فإذا بالمسيء قد لحق بالمحسن، قال ابن عطاء: حتى تبدو، قال: فغضب الجنيد وقال: أما والله إنها لبادية؛ أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل: سبقت رحمتي غضبي؟! قال: فسكت ابن عطاء. (2/14-15)
عن أيوب السختياني قال: إن رحمة قسمها في دار الدنيا وأصابني منها الإسلام، وأني لأرجو من تسعة وتسعين رحمة ما هو أكثر من ذلك. (2/15)
عن وهب بن منبه قال: قال لقمان لابنه: يا بني أرج الله رجاء لا يجرئك على معصيته وخف الله خوفا لا يؤيسك من رحمته. (2/18)
पृष्ठ 107