١- أن تكون جملةً خبريّةً، لا طلبيةً ولا تَعَجُّبيّة.
٢- أن تكون غيرَ مُصدّرةٍ بعلامةِ استقبالٍ.
٣- أن تَشتملَ على رابط يربطُها بصاحب الحال.
والرابطُ إمّا الضميرُ وحدَهُ، كقوله تعالى ﴿وجاءُوا أَباهم عِشاءً يبكونَ". وإمّا الواوُ فقط، كقوله سبحانهُ ﴿لَئِنْ أكلَهُ الذئبُ ونحنُ عصبةٌ﴾ وإمّا الواو والضميرُ معًا، كقوله تعالى ﴿خرجوا من ديارهم وهم أُلوفٌ﴾ .
الحال شبه الجملة
الحالُ شِبهُ الجملة هو أَن يقعَ الظرف أو الجارُّ والمجرورُ في موقعِ الحال. وهما يتعلقانِ بمحذوفٍ وجوبًا تقديرُهُ "مستقرًّا" أو "استقرَّ". والمُتعلّقُ المحذوفُ، في الحقيقة هو الحال، نحو "رأيتُ الهلالَ بينَ السحابِ"، ونحو "نظرتُ العُصفورَ على الغصنِ". ومنه قوله تعالى "فخرجَ على قومهِ في زينتهِ".
فائدة جليلة
إذا ذكرَ معَ المبتدأ اسمٌ وظرفٌ أَو مجرورٌ بحرف جرّ، وكلاهما صالحان للخبريَّة والحاليّة، فإن تَصدَّرَ الظرفُ أَو المجرورُ، فالمُختارُ نصبُ الاسم على الحاليّة وجعلُ الظرفِ أو المجرور خبرًا مقدّمًا، نحو "عندك، أَو في الدار، سعيدٌ نائمًا"، ونحو "عندَك، أو في الدار، نائمًا سعيدٌ"، لأنه بتقديمه يكون قد تَهيّأ للخبرية، ففي صرفه عنها إجحافٌ. ويجوز العكس.