आपकी हाल की खोजें यहाँ दिखाई देंगी
أمالي الإمام أحمد بن عيسى
وأما كلب المجوسي المعلم فلا بأس بأكل صيده إذا كان مرسله مسلم، وسمى الله، وكان الكلب معلما. وقد كرهه قوم، ولم ير به آخرون بأسا.
قال أبو جعفر: يكره صيد كلب المجوسي إذا أصابه مسلم.
قال: وكره ابن أبي ليلى سكين المجوسي.
وبه قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: أخبرني جعفر، عن قاسم في الرجل يأخذ الصيد من كلبه وبه رمق ثم يموت، قال: إذا أدركه وفيه حياة ذبحه وذكاه، وإن لم يدرك ذكاته فلا يأكله إلا أن يذكيه ذكاة تامة.
قال أبو جعفر: إذا أدركت ذكاة الكلب والبازي والصقر أو غير ذلك فلم تأخذه من فيه حتى مات، فإن كنت تربصت به مجتزئا بتذكية الكلب فلا تأكل، كان ينبغي أن تكون أنت الذي تذكيه ، وإذا اشتغلت بغيره فمات قبل أن تذكيه فلا تأكل.
وبه قال: حدثنا محمد، قال: أخبرني جعفر، عن قاسم في الصيد بالليل في مأمن الصيد ومأواه، قال: إنما يكره من ذلك أن يطرق، فإن صار إليه يعني الصيد فلا بأس بما أصيد من صيد فيه؛ لأن الله سبحانه وتعالى لا شريك له أحل الصيد، ولم يوقت من الليل والنهار له وقتا.
قال أبو جعفر: في صيد الوحش والطير بالليل: لا يصلح، بلغنا أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- نهى عن ذلك، وقد تكلم بعض أهل العلم في صيد السمك بالليل، فرخص فيه بعضهم وكرهه بعضهم.
पृष्ठ 340