442

आमाली

أمالي ابن الحاجب

संपादक

د. فخر صالح سليمان قدارة

प्रकाशक

دار عمار - الأردن

प्रकाशक स्थान

دار الجيل - بيروت

शैलियों
dictations
क्षेत्रों
मिस्र
साम्राज्य और युगों
अय्यूबिद
[إملاء ١١٥]
[أفعل التفضيل لا يعمل في الظاهر]
وقال ممليًا على قول الشاعر (١):
وأضرب منا بالسيوف القوانسا (٢)
وصدره:
أكر وأحمى للحقيقة منهم
وقبله:
فلم أر مثل الحي حيًا مصبحًا ... ولا مثلنا يوم التقينا فوارسا
إن أريد بالرؤية العلم فـ "حيًا" منصوب بها مفعول أول، و"مثل الحي" مفعول ثان. و"فوارسا" مفعول أول، و"مثلنا" مفعول ثان. وإن أريد رؤية العين فيحتمل أن يكون "حيًا مصبحًا" هو المفعول، و"مثل الحي" صفة قدمت فانتصب على الحال. ويجوز أن يكون "مثل الحي" هو المفعول، و"حيًا مصبحًا" إما عطف بيان لقوله: مثل الحي، وإما حال من الحي. كأنه قال: مثل الحي مصبحًا، وأتى بـ "حي" للتوطئة للصفة المعنوية كقولهم: جاءني الرجل الذي تعلم رجلًا صالحًا. وصح الحال من المضاف إليه لأنه هنا في معنى المفعول، أي: لم أر مماثلا للحي في حال كونهم مصبحين. والمضاف إليه إذا كان في معنى فاعل أو مفعول صح منه الحال كغيره (٣).

(١) ص ٢٣٧.
(٢) البيت من الطويل وقائله عباس بن مرداس. انظر حماسة أبي تمام ١/ ١٦٩، والحماسة البصرية ١/ ٥٥، وابن يعيش ٦/ ١٠٦. والشاهد فيه قوله: "القوانسا) حيث نصب بفعل محذوف دل عليه (أضرب). وقونس المرأة: مقدم رأسها. وقونس البيضة من السلاح: مقدمها، وقيل: أعلاها. انظر اللسان (قنس).
(٣) وتحقيق هذه المسألة هو أن الحال تجيء من المضاف إليه إذا كان المضاف بعضه، كأعجبني =

1 / 460