959

بقدر حماله وبقبح ديني

شديد الطعن بالرمح الرديني

تجدل للجبين ولليدين

ليوم سلامة لا يوم حين

بمرضعة نحورا الركبتين

وكلهم جريح الخصيتي

وكان يحيى بن أكثم بن يحيى بن رباح من اهل خراسان من مدينة مروا، وكان رجلا من بني تميم، وسخط عليه المأمون في سنة خمسة عشرة ومائتين وذلك بمصر بعث به إلى العراق مغضوبا عليه، وله مصنفات في (الفقه) وفروعه وأصوله، وفي خلافة المأمون كانت وفاة الشافعي أبي عبدالله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيدالله بن يزيد بن هاشم ب المطلب بن عبد مناف سنة أربع ومائتين وهو بن أربع وخمسين سنة، ودفن بمصر نحو قبور الشهداء في مقبرة بن عبد الحكم والشافعي يتفق نسبه مع بني هاشم وبني امية في عبد مناف لأنه من ولد المطلب بن عبد مناف وقد قال النبي -صلى الله عليه وآله- ((نحن وبنوا المطلب كهاتين)) وأشار بأصبعيه مضمومتين.

وقد كانت قريش حاصرت بني المطلب مع بني هاشم في الشعب، وفي هذه السنة مات ابن داود الطيالسي، وفيها مات هشام بن محمد الكلبي في سنة مائتين وسبعين ومائة خلع المأمون برحا ابن أبي الضحاك وياسر الخادم إلى علي بن موسى الرضى لاشخاصه من المدينة في جماعة من أهل بيته، هذه رواية المسعودي.

وروى أبو الفرج: أن المتولي لأشخاصهم من (المدينة) المعروف بالجلودي من أهل (خراسان) انتهى.وهو موسى الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن زين العابدين بن الحسين السبط بن علي الوصي بن أبي طالب -عليهم السلام- وهو الذي قال فيه النبي-صلى الله عليه وآله-((ستلقى بضعة مني بأرض خراسان لا يزورها مؤمن إلا رحب الله له الجنة وحرم جسده على النار)) رواه الحاكم.

पृष्ठ 423