953

قالوا: ونظروا في الديوان فوجد من قتل من أصحاب السلطان في وقائع أبي السرايا مقدار مائتي ألف، والحسن بن سهل هو السرجي وزير المأمون بعد أخيه الفضل بن سهل، وكان والي العراق وغيره من جهة المأمون، وكان طيبا عند المأمون لا سيما بعد أن تزوج المأمون بنته بوران، ولم يزل له وزير حتى حتى ثارت به السوداء....طول حربه على أخيه الفضل فإن المأمون قتله غيلة في الحمام أمر غالب التركي بقتله، ثم قتله،وكان غالب صاحب ركابه، وتوفى الحسن بن سهل بعد أن شد في الحديد وحبس في بيت حين تغير عليه عقله منه سنة ست وثلاثين ومائتين، وكان اهل بيتهم مجوسيا فأسلم هو وأخوه الفضل مع البرامكة وذو الرياشتين أخوه الفضل بن سهل، وكان من أهل بيت الرئاسة في المجوس، وومن قتل في أيام المأمون الحسن بن إسحاق بن زيد بن الحسن بن أبي طالب-عليهم السلام- وأمه أمينه بنت جمرة بن المنذر بن الزبير قتل في أيام أبي السرايا وعلي بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب-عليهم السلام- قتل في اليمن في أيام أبي السرايا وعبدالله وجعفر بن إبراهيم بن جعفر بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام كان خرج في أيام المأمون إلى فارس فقتله قوم من الخوارج في طريقه ومحمد بن عبدالله بن حسن بن علي بن علي بن الحسين بن أبي طالب ويكنى أبا جعفر وهو ابن الأفطس الذي ذكرنا خبر قتل أبيه يف أيام الرشيد.

पृष्ठ 416