अली मुदिया
الجزء الأول
ثلاثة ما رأى العصران مثلهم?
?
مراحلا والورى منها على سفر
بمثله ليلة في مقبل العمر
ن للأسنة يهديها إلى الثغر
ن للسماحة أو للنفع والضرر
أطراف ألسنها بالعي والحصر
أعجب بذاك وما منها سوى ذكر
قمع حادثة تعيي على القدر
وحسرة الدين والدنيا على عمر
تعزى إليهم سماحا لا إلى المطر
خيرا ولو عذنرا بالشمس والقم
لعله يريد بالثلاثة عمر المذكور أولا وولديه الفضل والعباس فإنهم قتلهم صبرا يوسف بن يافثين والذي يسمى بأمير المسلمين، وكان أبو بكر محمد بن عبدالله بن سلمة المعروف بابن الأفطس قد ملك بطليوس من بلاد الأندلس، وتولى بعده ابنه عمر بن محمد، واتسع ملكه إلى أقصى المغرب إلى أن قتله ولده يوسف بن تاشفين كما ذكرنا والله أعلم.
لاثة ما رقى النسران حيث رقوا
ومر من كل شيء فيه أطبيه
من للخلال الذي عمت مهابته
أين الاباء الذي أرسوا قواعده
أين الوفاء الذي أصفوا شرائعه
كانوا رواسي أرض الله منذ نأوا
كانوا مصابيحها دهرا فمنذ خبوا
كانوا شجى الدهر فاستهوتهم خدع
من لي ومن لهم إن أظلمت نوب
من لي ومن لهم إن أطبقت مجن
من لي ومن لهم إن أطبقت محن
ويل أمها من طلوب الثأر مدركه
على الفضائل لا للصبر بعدهم
يرجو غسى وله في أختها أمل
قرطت آذان من فيها بفاضحة?
?
وكلما طار من نسر ولم يطر
حتى التمتع بالآصال والبكر
قلبونا وعيون الأنجم الزهر
على دعائم من عز ومن ظفر
فلم يرد أحد منهم على كدر
عنها استطارت بمن فيها من البشر
غدا(2) الخليفة يالله في سدر
منه بأحلام عاد في خطى الحصر
ولم يكن ليلها يفضي إلى سحر
ولم يكن وردها يفضي إلى صدر
وأخفيت ألسن الآثار والسير
لو كان دينا عى لبان ذي عسر
سلام مرتقب للأجر منتظر
والدهر ذو عقب شيء وذو غير
पृष्ठ 211