675

وقال بعضهم لما مات العبادلة: عبد الله بن العباس، وعبد الله بن الزبير، وعبدالله بن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، صار الفقه في جميع البلدان إلى الموالي ففقيه مكة عطاء، وفقيه اليمن طاؤس، وفقيه اليمامة: يحيى بن أبي كثير، وفقيه البصرة الحسن بن أبي الحسن البصري، وفقيه الكوفة إبراهيم النخعي،وفقيه الشام مكحول، وفقيه خراسان عطاء الخراساني، قال: إلا المدينة فخصها الله بفقيه قرشي وهو سعيد بن المسيب، قال: فكان أفقه أهل الحجاز.إنتهى.

فانظر هل ذكر في جميع الأرض أحدا من علماء أهل البيت-عليهم السلام- الذين أمروا أن يتعلموا منهم، ولا يعلموهم وأمروا أن يقدموهم ولا يتقدموهم ولكن لا غرو فإن [في](1) المثل السائر: الناس على دين الملك.

وأولاده عليه السلام: علي الأكبر في قول العقيقي وكثير من الطالبية، وهو الأصغر في قول الكلبي وكثير من أهل النسب وله العقب، ولد لسنتين من خلافة عثمان بن عفان.

وروى عن جده أمير المؤمنين-صلوات الله عليه وعلى آله-، وعبد الله بن الحسين قتل مع أبيه بالطف جاءته نشابة وهو في حجر أبيه فقتلته وأمهما واحدة،وعلي الأصغر في قول العقيقي وغيره، لا عقب له، قتل مع أبيه، وهو الأكبر في قول من ذكرنا من أهل النسب، وأمه ليلى ابنة أبي مرة وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب، وجعفر درج صغيرا، وابنتان وهما فاطمة وسكينة، وذكر بعض أهل النسب إبراهيم ومحمد وليس يعرفهما الطالبيون، والعقب من ولد الحسين عليه السلام لواحد وهو: علي بن الحسين المقدم ذكره، والعقب منه في ستة رجال: محمد الباقر، وعبد الله الباهر، وزيد الشهيد، وعمر الأشرف، والحسين الأصغر، وعلي الأصغر.

पृष्ठ 96