अली मुदिया
الجزء الأول
عنه فمشهده بقلب ثم جهز عبيدالله بن زياد-لعنه الله- أهل الحسين عليه السلام أسرى فيهم :عمر وزيد والحسن بنو الحسن بن علي، وكان الحسن بن الحسن قد ارتث جريحا، فحمل معهم، وعلي بن الحسين الذي أمه أم ولد، وزينب العقيلية [هي: زينب بنت علي بن أبي طالب](1) وأم كلثوم ابنتا(2) علي بن أبي طالب، وسكينة بنت الحسين- عليهم السلام- مع شمر بن ذي الجوشن إلى الزنديق يزيد بن معاوية-لعنه الله- إلى دمشق هكذا رواه في (السفينة) و[قال](3)في(الروضة): كانت حرم الحسين عليه السلامأربع عشرة أو أقل، والرؤوس رأس الحسين عليه السلام ورؤوس إخوته ورأس ولده علي بن الحسين، ورؤوس الشهداء من أصحابه-عليهم السلام- فوصلوا إلى(4) دير في الطريق فنزلوا ليقيلوا به فوجدوا مكتوبا على بعض جدراته(5)، وقيل في كنيسة:
ترجو أمة قتلت حسينا?
?
شفاعة جده يوم الحس
فسألوا الراهب عن السطر ومن كتبه؟ فقال: إنه مكتوب هنا من قبل أن يبعث نبيكم-صلى الله عليه وآله- بخمسمائة عام، وقيل: إن الجدار أنشق وظهر منه كف مكتوب فيه بالدم هذا السطر.
قال في كتاب(رأس [مال](6) النديم): نصب يزيد بن معاوية[لعنهما الله](7) رأس الحسين بن علي-عليهما السلام- ورؤوس ثمانية عشر قتيلا معه من أهله بالشام بعد أن حملت إلى ابن مرجانة فنصبها بالكوفة، ثم وجه يزيد برأس [الحسين عليه السلام إلى المدينة فنصب بها، ولما وصلوا إلى يزيد-لعنه الله- جعل ينكت رأس](8) الحسين عليه السلام بقضيب ويتمثل بقول الحصين بن الهمام المري:
فلق هاما من رجال أعزة?
?
علينا وهم كانوا أعق وأظلم
ثم تمثل بقول ابن الزبعرى:
يت أشياخي ببدر شهدوا
فأهلوا واستهلوا فرحا
فجزيناهم ببدر مثلها?
?
جزع الخزرج من وقع الأسل ثم قالوا يا يزيد لاشلل
पृष्ठ 74