625

استراحت من السباب البتول

وأبىا ذلك اللعين ابن محفوظ ... وبنوها وبعلها والرسول

وبنو الأسود والكلاب البغول

وفأبو رغال رجل بعثه أهل الطائف مع إبرهة الحبشي حين مر بهم وهو يريد أن يهدم الكعبة بعثوه معه ليدله الطريق إلى مكة، فلما وصل أبرهة ومعه أبو رغال هذا إلى المغمس مات أبو رغال هنالك، فرجمت العرب قبره فهو القبر الذي يرجم الناس بالمغمس، ذكره ابن هشام.

وقال الحجوري في(الروضة): إن أبا رغال قتله ثقيف حين مر به، قال: وهو ثقيف بن منبه بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس بن غيلان، قال: وتسمي ثقيف قسي؛ لأنه لما قتل أبو رغال قيل: قسى عليه فسمي قسيا، قال: وكان مصدقا.

وروي أن عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص قام إلى عمر بن عبدالعزيز، حين قطع لعن علي عليه السلامفقال له: السنة السنة يا أمير المؤمنين،

فقال عمر: بل البدعة البدعة.

قلت: وهذه العداوة المتأكدة من معاوية وأهله لعلي عليه السلام وأهله الطاهرين-عليهم السلام- لا غرو فيها للنفاق المستجن في قلوبهم، ولما وترهم في الجاهلية ولشنشنة ما وهي أنهم لغير رشد.

قال ابن أبي الحديد: كانت هند بنت عتبة أم معاوية بن أبي سفيان تذكر في مكة بفجور وعهر.

पृष्ठ 43