अली मुदिया
الجزء الأول
शैलियों
शिया फिक़्ह
قال عبد المطلب: إن النذر قد وقع عليه، ولا بد من ذبحه.
قالوا: كلا لا يكون ذلك وفينا ذو روح، إنا لنفديه بكل طارف وتالد، ثم وثبت السادات من قريش إلى عبد المطلب، فقالوا: يا أبا الحرث، إن هذا الذي عزمت عليهعظيم، وإنك إن ذبحت ولدك لم يهنك العيش، ولكن لا عليك إئت على رأس أمرك حتى تصير إلى كاهنة بني سعد، فما أمرتك به من شيئ فامتثله.
قال عبد المطلب: لكم ذلك، ثم خرج في جماعة من بنو مخزوم نحو الشام إلى الكاهنة وهو يرتجز ويقول:
يا رب إني فاعل لما تود .... إن كنت ألهمت الصواب والرشد
يا سائق الخير إلى كل بلد .... إني مواليك على رغم معد
قد زدت في المال واكثرت العدد .... فلا تحقق حذري في ذا الولد
واجعل فداه في الطريق والبلد
فلما قدموا على الكاهنة اخبرها عبد المطلب، فقالت: انصرفوا عني اليوم، فانصرفوا، وعبد المطلب يقول:
पृष्ठ 57