397

قال: إذا غير .....[بياض في المخطوطة(أ) ص190].... فبشر لك أني لأرجوا أن أخليها إلى من هو أحب إلي منك ومن أصحابك وولى، فما لبث إلا يسيرا حتى خرج إلى (الشام) في أول خلافة عمر فقتل ب(جوران) (1) ولم يبايع، وروا أنه قتلته الجن لأنه بال في حجر قائما، وقالوا: سمع هاتف يقول قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة رميناه بسهمين فلم نخط فؤاده.

وكان فيما قالت أبنته ترثي أباها قولها:

يقولون سعدا شقت الجن بطنه

وما ذنب(2) سعد انه بال قائما

لئن سلمت من فتنة المال أنفس ... ألا ربما حققت فعلك بالغدر

ولكن سعدا لم يبايع أبا بكر

لما سلمت من فتنة النهي والأمر

وقال في ذلك الحباب بن المنذر:

سعى إبن حضين في الفساد لحاجة

يظنان أنا قد أتينا عظيمة

وما صغرا إلا بما كان منهما

ولكنه من لا يراقب قومه

فيابن حصين وابن سعد كلاكما

ألم تعلما لله در أبيكما

بأنا إذا ما صار منا كتائب

نصرنا وآوينا النبي وما له

فديناه بالأبناء بعد بناتنا

وكنا له في كل أمر يريبه

فكان عظيما أنني قلت منهم ... وأسرع منه في الفساد بشير

وخطبهما فيما نراه صغير

وحظهما لولا الفساد كبير

قليلا ذليلا فاعلمن وحقير

بتلك التي تعيي الرجال خبير

وما الناس إلا أكمه وبصير

أسود لها في الغابتين زئير

سوانا من أهل المكتين نصير

وأموالنا والمشركون حضور

سهاما حدادا ضمهن جفير

أميرا ومنا يا بشير أمير

وقال حسان بن ثابت الأنصاري:

لا ينكرون (قريش) فضل صاحبنا

قالت (قريش) لنا السلطان دونكم

قلنا لهم بينوا حقا فنتبعه

إن كان عنكم عهد فيظهر في

نحن الذين ضربنا الناس عن عرض

في كل يوم لنا أمر نفوز به

لستم بأولى بمنا لأن لنا

وإننا يوم بعنا الله أنفسنا

والناس حرب لنا في الله كلهم ... سعدا فما في مقالي اليوم من أودي

لا يطمع اليوم في ذا الأمرمن أحد

لسنا نريد سواه آخر الأيدي

أشياخ (بدر) وأهل الشعب من أحد حتى استقاموا وكانوا بيضة البلد

पृष्ठ 411