106

Akhbar al-Dawla al-'Abbasiyya

أخبار الدولة العباسية

अन्वेषक

عبد العزيز الدوري، عبد الجبار المطلبي

प्रकाशक

دار الطليعة

प्रकाशक स्थान

بيروت

शैलियों

أنصفا رسول الله ﷺ [١] إذ مدّا على بناتهما ونسائهما السجوف، وأبرزا زوج رسول الله ﷺ للحتوف ومقارعة السيوف [٢] . وأمّا قتالنا إيّاكم فإن زبيرا لقيناه بالبصرة فقاتل فقتل [٣]، فإن كنّا لقيناكم زحفا كفّارا [٤] فقد كفرتم بفراركم من الزحف، وإن كنّا مؤمنين فقد كفرتم بقتالكم المؤمنين [٥]، فلا أراني أجد لأبيك مخرجا [٦]، وأيم الله لولا مكان خديجة فينا وصفيّة فيكم ما تركت فيكم مهموزا إلّا هشمته [٧] . فلمّا نزل ابن الزبير عن منبره أتى أمّه فسألها عن بردي عوسجة، وعمّا قاله ابن عباس فقالت: ألم أنهك عن ابن عباس وعن بني هاشم [٥٠ أ] وأنّهم كعم الجواب إذا بدهوا، قال: بلى، فعصيتك، قالت [٨]: يا بني احذر هذا الأعمى الّذي ما أطاقته الجن ولا الأنس، واعلم أنّ عنده فضائح قريش كلّها وقومك، وصدق والله إنّك لمن متعة. وفي ذلك يقول ابن خريم بن فاتك الأسدي: يا ابن الزبير لقد لاقيت بائقة ... من البوائق [٩] فالطف لطف محتال لقيته هاشميّا طاب مغرسه ... في منبتيه كريم العمّ والخال [١٠]

[١] في ن. م. «فو الله ما أنصفا الله ولا محمدا في ذلك» . [٢] عبارة: «إذ مدا على بناتهما ... السيوف» غير واردة في أنساب الأشراف. [٣] عبارة: «فإن زبيرا لقيناه بالبصرة فقاتل فقتل» غير مثبتة في الأنساب الأشراف. [٤] في ن. م.: «ونحن كفار» . [٥] في ن. م.: «إيانا» . [٦] عبارة «فلا أراني أجد لأبيك مخرجا» غير مثبتة في أنساب الأشراف. [٧] في أنساب الأشراف: «ما تركت لك عظما مهموزا إلا كسرته» . [٨] انظر أنساب الأشراف ق ١ ص ٥٤٥. [٩] البائقة: الداهية. [١٠] في شرح نهج البلاغة ج ٢ ص ١٣١: «لاقيته هاشميا طالب منبته ... في مغرسيه كريم العم والخال»

1 / 112