فيقرآ عندها آية الكرسي، و﴿إن ربَّكم اللَّهُ﴾ [الأعراف:٥٤] إلى آخر الآية، ويعوّذاها بالمعوّذتين.
٢٣٥ - بابُ الأَذَان في أُذُنِ المولُود
[١/ ٧١٥] روينا في سنن أبي داود والترمذي وغيرهما،
عن أبي رافع ﵁ مولى رسول الله ﷺ قال؛ رأيتُ رسولَ الله ﷺ أذّن في أُذن الحسين بن عليّ حينَ ولدتهُ فاطمةُ بالصلاة ﵃ قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
قال جماعة من أصحابنا: يُستحبّ أن يؤذّن في أُذنه اليمنى ويُقيم الصلاة في أُذنه اليسرى.
[٢/ ٧١٦] وقد روينا في كتاب ابن السني، عن الحسين بن عليّ ﵄ قال:
قال رسول الله ﷺ: "مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فأذَّنَ في أُذُنِهِ اليُمْنَى، وأقامَ في أُذُنِهِ اليُسْرَى لَمْ تَضُرّهُ أُمُّ الصّبْيانِ".
٢٣٦ - بابُ الدعاءِ عندَ تَحنيكِ الطفل
[١/ ٧١٧] روينا بالإِسناد الصحيح في سنن أبي داود، عن عائشة ﵂ قالت:
كانَ رسولُ الله ﷺ يُؤتى بالصبيان فيدعو لهم ويحنّكُهم. وفي رواية: فيدعو لهم بالبركة.
[٧١٥] أبو داود (٥١٠٥)، والترمذي (١٥١٤)، وقال ابن علاّن: وكذا رواه البيهقي، والحاكم وقال: صحيح الإِسناد، الفتوحات الربانيّة ٦/ ٩٤.
[٧١٦] ابن السني (٦٢٨)، وإسناده ضعيف جدًا. و"أُمّ الصبيان": هي الريح التي تعرض للصبيان، فربما غشي عليهم، وقيل: هي التابعة من الجن.
[٧١٧] أبو داود (٥١٠٦)، وإسناده صحيح.