9

किताब अल-अदब अल-कबीर

كتاب الأدب الكبير

संपादक

أحمد زكي باشا

प्रकाशक

دار ابن حزم

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1414هـ - 1994م

प्रकाशक स्थान

لبنان / بيروت

واعلم أن من العجب أن يبتلى الرجل بالسلطان فيريد أن ينتقص من ساعات نصبه وعمله فيزيدها في ساعات دعته وفراغه وشهوته وعبثه ونومه . وإنما الرأي له وحق عليه أن يأخذ لعمله من جميع شغله ، فيأخذ له من طعامه وشرابه ونومه وحديثه ولهوه ونسائه .

وإنما تكون الدعة بعد الفراغ .

فإذا تقلدت شيئا من مر السلطان فكن فيه أحد رجلين : إما رجلا مغتبطا به ، محافظا عليه مخافة أن يزول عنه ، وإما رجلا كارها عليه . فالكاره عامل في سخرة : إما للملوك ، إن كانوا هم سلطوه ، وإما لله تعالى ، إن كان ليس فوقه غيره .

وقد علمت أنه من فرط في سخرة الملوك أهلكوه . فلا تجعل للهلاك على نفسك سلطانا ولا سبيلا .

إياك وحب المدح

पृष्ठ 23