290

Zuhd

الزهد لابن السري

Editsa

عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي

Mai Buga Littafi

دار الخلفاء للكتاب الإسلامي

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٠٦

Inda aka buga

الكويت

بَابُ الزُّهْدِ فِي الطَّعَامِ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فِيهِمْ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَأَتَاهُمْ بِجَفْنَةٍ قَدْ صُنِعَتْ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: خُذُوا فَأَخَذُوا أَخْذًا ضَعِيفًا، فَقَالَ لَهُمْ عُمَرُ: «قَدْ أَرَى مَا تَقْرِمُونَ فَأَيْشِ تُرِيدُونَ أَحُلْوًا أَوْ حَامِضًا أَوْ حَارًّا أَوْ بَارِدًا، ثُمَّ قَذْفًا فِي الْبُطُونِ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ عُمَرَ «أَنَّهُ إِذَا دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَكَانُوا إِذَا جَاءُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ إِلَى صَاحِبِهِ»
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِطَعَامٍ، فَقَالَ: ائْتُونِي بِلَوْنٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَتْ حَفْصَةُ لِأَبِيهَا: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْسَعَ الرِّزْقَ فَلَوْ أَكَلْتَ طَعَامًا أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ، ⦗٣٦١⦘ وَلَبِسَتْ لِبَاسًا أَلْيَنَ مِنْ لِبَاسِكَ، فَقَالَ: أَنَا أُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ، أَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَذَا وَكَذَا؟ يَقُولُ مِرَارًا، قَالَ: فَبَكَتْ، قَدْ أَخْبَرْتُكِ وَاللَّهِ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلِّي أُصِيبُ عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ

2 / 360