أصبح في قيدك السماحة وال ... جود وحمل الديات والحسب
ورواية العقد الفريد:
صحّ في قيدك السماحة والجو ... د وفك العناة والإفضال
٣٤٦ - الخبر بنحوه في الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا صفحة (١٠٦)، والفرج بعد الشدة ٤/ ١١٩ ومحاضرات الأدباء ٢/ ١٦٩.
(٢) عبيد الله بن زياد بن أبيه ابن مرجانة، أمير العراق، ولي البصرة وسنّه ثنتان وعشرون سنة، وهو أول عربي قطع جيحون، وافتتح بيكند، وكان جميل الصورة قبيح السريرة، شديد القسوة، جبانا، به لكنة فارسية سأل أحدهم: أهروري؟ يريد أحروري. قاتل الخوارج واشتد عليهم، كانت فاجعة كربلاء على يديه، قتله إبراهيم بن الأشتر سنة (٦٧) ولم يبلغ الأربعين. سير أعلام النبلاء ٣/ ٥٤٥، البيان والتبيين ١/ ٧٢، الأعلام. وفي الأصل عبد الله بن زياد.
(٣) الحرورية: نسبة إلى حروراء موضع بظاهر الكوفة نزل به الخوارج الذين خالفوا عليا ﵁، وبها كان أول تحكيمهم واجتماعهم. نسبوا إليها.
1 / 134
[تمهيد]
[مقدمة]
الفصل الأول في الشكر واستدامته النعم وصرفه المحن والنقم
الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب
الفصل الرابع في السجن والتعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
الفصل الخامس في نفاق الأصحاب والإخوان وتغيرهم مع تغير الزمان
الفصل السادس في القناعة والياس مما بأيدي الناس
الفصل السابع في مكارم الأخلاق والكرم ومحاسن الأخلاق والشيم
الفصل الثامن في التقوى والأمانة وقمع الهوى والديانة
الفصل التاسع في ذم الدنيا والزهادة فيها وتقلب أحوالها بأهاليها وما قيل من تنبيه ووعظ