126Jin Daɗin Fursunaأنس المسجون وراحة المحزونSafi Din Halabi - 625 AHصفي الدين الحلبي - 625 AHEditsaمحمد أديب الجادرMai Buga Littafiدار صادرBugunالأولىShekarar Bugawa١٩٩٧ مInda aka bugaبيروتNau'ikanSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•YankunaSuriya•Daurowa & ZamanaiAyyubawaإلى الله فيما نابنا نرفع الشّكوى ... ففي يده كشف المصيبة والبلوى (١)خرجنا من الدّنيا ونحن من اهلها ... فلسنا من الأموات فيها ولا الأحيا (٢)إذا دخل السّجان يوما لحاجة ... فرحنا وقلنا: جاء هذا من الدّنيا (٣)٣٤١ - آخر:ما يدخل السّجن إنسان فنسأله ... ما بال سجنك؟ إلاّ قال: مظلوم٣٤٢ - لمؤلفه ابن البحتري:ما حلّ بالسّجن امرؤ ساعة ... إلاّ وكانت بالأذى ألف عامولا غدا ألفا أخو غبطة ... إلاّ وكانت غبطة كالمنام٣٤٣ - وله:جزى الله ربع السّجن عني كرامة ... وأخلى ببعدي عن حماه مكانيفإنّ له حقّا عليّ لأنّني ... كشفت به أهلي وصحبي وإخواني(١) في الأصل: فيما بيننا، والتصحيح من مروج الذهب، والمحاسن والمساوئ، وفي عيون الأخبار ومعجم الأدباء: إلى الله أشكو إنه موضع الشكوى.(٢) في الأصل فليس، والتصحيح من أمالي المرتضى، والمحاسن والمساوئ، وفي عيون الأخبار ومعجم الأدباء: فما نحن بالأحياء فيها ولا الموتى.(٣) في إنباه الرواة: إذا ما أتانا زائر متفقّد. وتتمة الأبيات في أمالي المرتضى:ونفرح بالرّؤيا فجلّ حديثنا ... إذا نحن أصبحنا الحديث عن الرؤيافإن حسنت لم تأت عجلى وأبطأت ... وإن قبحت لم تحتبس وأتت عجلىطوى دوننا الأخبار سجن ممنّع ... له حارس تهدا العيون ولا يهداقبرنا ولم ندفن فنحن بمعزل ... من الناس لا نخشى فنغشى ولا نخشىألا أحد يأوي لأهل محلّة ... مقيمين في الدنيا وقد فارقوا الدنيا٣٤١ - عيون الأخبار ١/ ٧٩، والبيان والتبيين ٣/ ١٦٩. وروايته فيه:لم يخلق الله مسجونا تسائله ... ما بال سجنك إلا قال: مظلوم1 / 133KwafiRabaTambayi AI