Sarakunan Teku a Cikin Jirgin Ruwan Masar
أمراء البحار في الأسطول المصري في
Nau'ikan
والجنرال شورش
Church
البريطانيين قد جمعا قواتهما للزحف بهما على باتراس، اعتبر إبراهيم أن نصوص الهدنة قد نقضت من جانب الحلفاء وأنه أصبح في حل من عهده، فأبحر في يوم أول أكتوبر سنة 1827 على رأس أربع عشرة سفينة ومعه طاهر باشا ومحرم بك، وولى وجهته في اتجاه باتراس، غير أن الأميرال الإنجليزي كودرنجتون
Codrington
اقتفى أثر هذا الأسطول وأرغمه على العودة إلى مرساه بنافارين، حيث وصل في يوم 7 أكتوبر سنة 1827.
ولم تمض إلا أيام معدودات حتى تلقى إبراهيم باشا من محمد علي باشا رسالة ينبئه فيها بأنه عرض الأمر على الباب العالي وأنه سيوافيه بتعليماته النهائية في هذا الصدد عند ورود رد الدولة العلية، على أنه يوصيه بالتزام خطة السلم وتجنب الاصطدام مع الدول أو التحرش بقوتها حتى ولو طلب إليه الباب العالي غير ذلك.
وفي منتصف أكتوبر سنة 1827 غادر إبراهيم باشا نافارين وزحف على رأس جزء من جيشه داخل المورة لإنجاد الحاميات المصرية التي كانت قد استهدفت لهجوم الثوار اليونانيين، ولم يفت إبراهيم قبل سفره توصية محرم بك قائد الأسطول المصري وطاهر باشا قائد الأسطول العثماني بعدم التحرش بالأساطيل المتحالفة وعدم الخروج إزاءها عن قواعد المودة والمجاملة؛ لأن العلاقات بين الحلفاء وتركيا ومصر لم تزل قائمة ولم تعلن الحرب بعد بين الفريقين.
وفي يوم 18 أكتوبر أرسل الحلفاء إنذارا على يد رسول أرسلوه إلى نافارين لإبلاغ إبراهيم باشا بأنه وقد نقض أحكام الهدنة يعتبر مسئولا عن هذا العمل وعن عواقبه الخطيرة. غير أن الرسول وصل بعد قيام إبراهيم باشا، فعاد بالرسالة إلى الأميرال كودرنجتون
Codrington
قائد الأسطول الإنجليزي الذي بادر إلى استدعاء زميليه الأميرال دي ريني
Shafi da ba'a sani ba