فوالله ثم الله ما حل قبلها .... ولا بعدها من خلة حيث حلت فأشار عليه (أيده الله)، باستخلاف الشريفة الفاضلة الطاهرة فاطمة بنت الحسين بن علي بن إبراهيم [..................... القاسمي، فأخبرني مولانا أمير المؤمنين (حفظه الله)، وقال مقسما بالله إن الولد محمد بن الحسن (حفظه الله) تحمل جميع المؤن، وجهزها بكثير من خالص ماله، ولقد سلم مع ذلك الكثير المهر كاملا، وهو يدعو له مع ذلك، وبنى بها في رابع عشر شهر رجب الأصب عام سبع وستين وألف، وأسكنها الدار الكبرى بمحروس الدامغ، الذي كانت لصنوه مولانا شرف الإسلام الحسين، وسر المسلمون بذلك، ووصل إليه (أيده الله) من قرب من الأصحاب والخواص، وكتب إليه من بعد منهم، وقال في ذلك [أشعارا] [242/أ][..................] [..................] .
نعم ! وقد تقدم ذكر وفاة حي السيد الجليل، العالم المجاهد النبيل، عز الدين محمد بن أحمد بن أمير المؤمنين الحسن بن علي بن داود بن الحسن بن الإمام علي بن المؤيد بن جبريل بن الأمير المؤيد بن أحمد المكنى المهدي بن الأمير شمس الدين، شيخ آل الرسول وحجة ذوي العقول، يحيى بن أحمد بن يحيى بن يحيى (عليهم السلام) وكان علق وصيته بالإمام (عليه السلام)، فقام بها أتم القيام، وأنفذها، وكفل أولاده، وكان أكبرهم صغارا، واقتدى في معرفة البركة بوصيته له (رحمة الله عليه).
Shafi 936