هو الفرع من شمس الخلافة أصله .... وذلك مولا للإمام وسيد
وما زاد مولانا اشتهارا بمدحه .... بل النظم يهدي للأنام ليقتدوا
وقد قدمت مني البراعة مثلها .... لوحك يا ذا العلم والجود ينشد
وأصحبتها الصنو الجليل إليكم .... وذكرك لي يابن الأعاظم مقصد
أعني على العلم الشريف بدعوة .... وجدلي بما يغني ويقني ويسعد
[241/ب]فما لي بعد الله غيرك ملجأ .... وجودك للعافين جل وعسجد
هدانا لهذا من حمدناه أولا .... ولم يك لولاه الأنام ليهتدوا
وصلى على المختار والآل ربنا .... صلاة على مر الدهور تجدد
وفي العام المذكور إراد الإمام (عليه السلام)، كما أخبرني بذلك (عليه السلام) مكاتبة، وشفاها، التقدم إلى محروس شهارة، لموجبات أعظمها وأهمها وأعمها معاهدة تلك المعاهد المحروسة، والمحال المأنوسة، وليتوسط ما بين اليمن والشام، وقد تقدم وفاة زوجته الفاضلة فاطمة بنت الحسن بن أحمد (رحمها الله)، وكانت نعم السكن، من ذوات الكمال والفضل، من نساء الزمن.
وقد وصله مولانا عز الإسلام محمد بن الحسن بن أمير المؤمنين (أيده الله) وعرف إضراب الإمام عن نكاح غيرها، ولعل ذلك كما اتفق لحي مولانا أمير المؤمنين المتوكل على الله يحيى شرف الدين (عليه السلام)، وقد ماتت زوجته الفاضلة بنت عبد الله بن أمير المؤمنين المطهر بن محمد بن سليمان (عليه السلام)، فقال في قصيدة مرثاة فيها:
Shafi 935