Tuhaf
التحف شرح الزلف
إلى أن قال في أحوال المفسدين: ولما أناخت ركائبهم في اليمن، جاهروا الله بأنواع المعاصي، وزموا إليها الناس بأطراف النواصي، واشتهر الزنا واللواط، وصارا كالحلال، وظهور الخمر كالماء الزلال، حتى فسدت الذرية، وجار الظلم في الرعية، وارتفعت كلمة اليهودية والنصرانية، وخربت قبول المسلمين المحرمات، وعمر بأحجارها جدرات وخانات، وضربت قوانين لأخذ الأموال، أجحفت بالحرام والحلال.
إلى أن قال: وأما أسباب الأخذ في المحاكم فلا حصر لطرقها..إلى آخر خطابه.
توفاه الله سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة وألف، ولده الإمام المتوكل على الله يحيى بن محمد الآتي ذكره. مشهده بهجرة حوث.
ومن أعلام ذرية الحسين بن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد عليهم السلام الآخذين عنا قراءة وإجازة سيدي الأخ العلامة الأوحد الأمجد محمد بن محمد بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن مطهر بن إسماعيل بن يحيى بن الحسين بن الإمام المنصور بالله القاسم بن محمد، ومن أولاده الكرام الولدان إبراهيم ويونس وهما ممن أخذ عنا واستجاز منا، وله أيضا الولدان محمد وعبد الوهاب.
الزلف:
84- فإياك والتفريق إياك إنهم .... هم العروة الوثقى فذوا الغي نازع
التحف:
قال عز من قائل: {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور} [الحج:41]، وقال تعالى: {وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس} [الحج:78]...
Shafi 445