745

Tawilat

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

Yankuna
Uzbekistan
Daurowa & Zamanai
Sarakunan Khwarazm

[الأحزاب: 45] أي: من كتم العدم إلى الوجود شاهد؛ أي: كنت أول من خرج من العدم إلى الوجود شاهد كلي يخرج من العدم إلى الوجود، فتعرف المقبولين من المردودين ومبشرا للمقبولين بأن له قدم صدق من العناية الأزلية عند ربهم في الأزل ونذيرا للمردودين، وإن كان

وسوآء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون

[يس: 10] وداعيا إلى الله بإذنه.

وهذه الدعوى إلى الله تعالى مخصوص بها إليه صلى الله عليه وسلم وأمته، وهذه من حملة القدم الصادقة لهذه الأمة عند ربهم

وسراجا منيرا

[الأحزاب: 46] أي: ليهتدوا بك إلى الله؛ المعنى: إن محمدا صلى الله عليه وسلم كان مخاطبا بالنبوة في عالم الأرواح؛ ولهذا قال:

" كنت نبيا وآدم بين الماء والطين "

، والتبشير والإنذار والدعوة والأرواح كانت مستمعة بخطاب الحق، كما سمعوا خطاب:

ألست بربكم

[الأعراف: 172]، والآن في عالم الصورة من كامن المؤمنين المقبولين لا يتعجب من تجديد ذلك الخطاب مع النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن روحه من الذاكرين المقربين لا من الناسين المنكرين؛ ولكن من كان من الكافرين المردودين، فقد نسى روحه ذلك العهد فلا بد له من التعجب والإنكار.

Shafi da ba'a sani ba