256

============================================================

اوت، كها مشتلس فكاك رقبته، وأذن له حتى يؤتس بعد ذلك فيقضي عن نفسه، له ما اي من فقضى من قبل أن يوزن له فذلك فكاكه، فإذا قضي بعد ذلك شرج من على ما بيتا، فذلك تصديق هذه وايجاب ويقين كضاية لمن وسمي ذلك فطرة، والفطرة معناها الابتداءفي كلام العرب، أي اتهى بنا أن الفكاك وهو أول ما يبدأ به المستقيد من عمله ومن يأخذها يجب أن يؤديها زكاة عن نفسه ، ولا يجوز له أن يأكلها ولا يمسكها، أي أن ما يصيرالى الحدود، ولا يجوز أن يكون لهم فيه حق، أو يضيف أحدا منهم اى به رقبة فوقه حت يصيروا إلى ولي الأمر، ويقروا جميعا بأنه أولى به من أتفسهم .

م، والأنشى على كل وان ولد المولود يوم الفطر قبل الظهر أديت عنه فطرته ، وإن ولد ان ويتولد بعد الظهر لم تؤد عنه، فيوم الفطر على صاحب الكشف، وقبل ان الفكاى الظهر يعني وقت غييته وهو اليوم بعينه ، أي أن التجياء يقيمون الدعوة فاي درجة باسمه، وبعد الظهر، أي بعد ظهوره، والفطرة تؤدى عن الذي يولد ن فوفه من يوم الفطر قبل الظهر ، أي من أجاب ف وقت غيبته قبل ظهوره والفطرة تؤدى عن الذي يولد يوم الفطر قبل الظلهر ، أي من أجاب وقت غيبته أي لا يجوز قبل ظهوره، وشدى نقسه قبل منه ، ومن أجاب بعد ظهوره لم يقبل منه فكاكه، قال اللهكان ل(يومهاتي بعض آيات وبك لا ينقخ بفسا إهاتها لفسسه اذن فبين له لمن تكن آمنت من قمل أو كمسبت في اعليها خمرا )1 فكسبه إيمانه يقطرة، اه 1 والدي قبل وقال تعالى ذكره : (يومرلا بيخ فيه ولا خلة ولا غفاعة 2 مة الدوة، قالبيع على هذه أداء الواجب ، وفكاك الرقبة، والخلة على قبول العهد و بهس 1) سورة الانعام- الآية 158 2) سورة البقرة- الآية254.

259

Shafi 256