255

============================================================

عايتوا الملكوت، وملكوا أسر اللاهوت، وزاوجوا به الناسوت، كما قال الله جل اسمه: ولو جحلناه مككا لجحلتاةه وجلا ولكبسنا عليهي ما يلبسوت1 قلما أبن ابليس من السجود وقع به الكير والعنود خرج من جملتهم بعصيانه، ووقع به اسم آخر إيليس الأبالسة . وفيها كفاية لمن تدبر وشكر وآبصر واعتبر وزچر فآزجر، فرجعنا إلى حيث انتهى ينا القول في الفطرة وصدقة الضطرة.

سمي صدقة الرأس، أي أن القكاك الذي يؤديه يفك به رقبة تصديقا بالمتم هو الرأسف الدعوة، فالذكر على العالم، والأنش على المتعلم التلميد والكبير على من بلغ * العلم، والصغير على كل من أجاب قرييا ، والجنين الذي ف بطن أمه قبل أن يسمع البيان ويتولد يقليه الإيمان، فزكاة الرأس واجبة عاى لهم ، أي أن الفكاك الذي تزكو به هو واجب على كل من اشتملت عليه الدعوة يف أي درجة هو من هذه الدرجات ، وهو على سلهم أن يعترف برسالة من فوقه من الحدود، ويعلم أن طهارته بما ينال مته .

ولا يجوز اللضائم أن يفطر حتى يؤدي فطرته ، أي لا يجوز للتجيب الذي لم يرد فكاكه أن يفاتح أحدا حتى يفك عن نفسه، فإذا أدى فطرته أفطر بعد ذلك ، أي إذا أدى فكاكه استأدن غبين له قيؤدي القطرة قبل الصلاة، قالوا إن أداها قبل الصلاة فهي فطرة، وإن أداها بعد الصلاة فهي صدقة، فالصلاة على الدعوة والذي قبل 8 الصلاة على من يؤدي واجبة قبل أن يؤذن له بالانتشارفي إقامة الدعوة ، والدى يؤدي بعد الصلاة على من علم من صاحبه خيرا وهو يعكس 1) سورة الأنعام - الآية9.

Shafi 255