253

============================================================

غويسا وتمردا وعصيا، كما تمرد ايليس آدم وغو وشسق وعص فأضلوا التاس وصدوهم عن هداهم وأغووهم ، ولبسوا الحق، وعلموا الناس من سحرهم وزخرفهم وأياطيلهم، وينرقون به يين اطرع وفوجه وهو الناطق والأساس عليهما السلام، كما فعل الظالمون ف عصر الرسول بحسدهما وبغيهما وغوايتهما وتمردهما، إذ عقدا فيما بينهما بيمة القدر والنضاق وأكدا يي ذلك من صارعهما وتابعهما ، وعاقدهما وبائعهما أنهما لا يجمعان الإمامة والتيوة ف بيت واحد تقريقا منهم بين الرسول ووصيه ( ويأبى اللد إلا أن يشيمرتوره ) 1 عند أوان الحق وظهوره وزوال الباطل ودثوره.

فحملوا الناس على ما عقدوه وأضمروه بإيضاحهم بالقول للناس بأنهما فتتة، كما قال أحد الظلمة وهو أولهم ورييسهم : إني وليتكم ولست بخيركم فارعوني بأسماعكم وأباركم، فان آنا تعوجت فقوموني وأطيموني ما أطعت الله فيكم ، فإذا عصيت الله فلا طاعة لي عليكم إقرارا منه بالعصيان ، ونهيا منه للتاس عن طاعته ، وأمرا منه لهم أن لا يكقروا ياتباعهم أمره، وقبولهم قولهم : (فعميت بصائرهم وضلت عتولهم وتاهواف سكراتهم ولم يفهموا) وقوله : واعتدوا ذلك منقبة له ، وأي مثلبة أفحش من ذلك لكنهم لحسدهم الولي اتبعوا الضد العصي خلافا للنبي، وبفضا للوصي ال، قكفروا بعلم وظاهروا بظلم، كما قال الله سبحانه: (فلما جاءهم ما عرفوا اكفروا به فلعته اللبعلى الكافرين )2.

1) سورة التوبة- الآية 32.

2) سورة البقرة - الآية 89 .

Shafi 253