252

============================================================

ول الغار، من آباططيل قولهم بعد غيبة بيهم بنتهم عهده، ونقضهم عهده وجحدهم حقه ، وتوبتهم علسى مرتبته فهم أولياؤهم (الزين هم في.

خمرو ساهون يسالون أيان يومر الدين * يوم هين على النارينتنون أت القرآن ذوقوا فتتتمن هذا الذى كنشم به تستحجلون )1 فقلوبهم رؤسائهم يعني إذا وكبرائهم وساداتهم وقاداتهم ، والأكنة التي عليها إنكارهم للتأويل، بينك ويلت وجحودهم لعالم الدين ، وجهلهم بالحق اليقين ف أن يفقهوه وفي أذانهم الذي أمرنا وقرأ " فإذا أنهم فقهائهم وعلمائهم الذين إليهم يرجعون ومتهم يروون دمك من ، ولموالاتهم يعتقدون صدأ عن ذكر الله، وجحدا لآيات الله، وتبديلا ال التحريف لكلمات الله وتحريفا لكتاب الله أولئك عليهم لعنة الله وياعوا بغضب ان تفذوا من الله . أعاذنا الله وجميع إخواثنا منهم ، وأبعدنا عنهم، وخلصنا من .24 حبائلهم ، فقد ضرب الله مثلا بهم بقوله : ( وما أنزل على الملكين.

شانهى وقرا ببابل هادوت وماروت و ما ئيحلمان من أحدى حتى يقولا انما بحن فتشة فلا تكنر فيتعامون منهسا ما پضرقون بهبن المره وذوجه وما ه بضادين هه.

24 يعني إذا من أحد إلا بإذت الله3 إلى آخر الآية.

بنت مشزلته فأعلم سبحانه أن هاروت وماروت تسيا إلى الملائكة إذ ليسف ن، وعلى العالم لهما ظواهر معلومة يعرفهما التاس بها ، ولا أجساد يشار إليهما عون قوله لأنهما روحانيات وهماف وجه التأويل العلمي، والباطن الحكمي حوا لهذا كانا لاحقين من بعض اللواحق لواحق الوقت فارتدوا وتكثا وخالفا هم وعشوشه ونقضا بعد إطلاقهما ف دعوة الحق ووقوفهما عل طريق الصدق، ونياهما للمرتية العالية حسد صاحب الزمان، وولي العصر، فأبلسا 1) سورة الذاريات - الآية 14-11.

2) سورة الأنعام- الآية25.

3) سورة البقرة- الآية 1،2.

Shafi 252