59Tatfilالتطفيل وحكايات الطفيليين وأخبارهم ونوادر كلامهم وأشعارهمal-Khatib al-Baghdadi - 463 AHالخطيب البغدادي - 463 AHMai Buga Littafiدار ابن حزمBugunالأولىShekarar Bugawa١٤٢٠هـ - ١٩٩٩ مInda aka bugaالجفان والجابي للطباعة والنشرNau'ikanAsceticism and Softening of the HeartspartsWisdom and Proverbs•YankunaIraq•Daurowa & ZamanaiSeljukawaأَسْمَاءُ! أَطْعِمِينَا؛ فَإِذَا طَعِمْنَا أَجَابَنِي، وَكَانَ جَعْفَرٌ يُحِبُّ الْمَسَاكِينَ، وَيَجْلِسُ إليهم، ويحدثهم ويحدثونه. (الترمذي، رقم٣٧٦٦) .٩٨- أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى- هُوَ الْمَوْصِلِيُّ-، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أَصَابَنِي جَهْدٌ شَدِيدٌ، فَلَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَاسْتَقْرَأْتُهُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، فَدَخَلَ دَارَهُ وَفَتَحَهَا عَلِيَّ، فَمَشَيْتُ غَيْرَ بَعِيدٍ، فَخَرَرْتُ لِوَجْهِي مِنَ الْجَهْدِ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِي، فَقَالَ: "يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! "فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ.قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي، وَأَقَامَنِي، وَعَرَفَ الَّذِي بِي؛ فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَحْلِهِ، فَأَمَرَ لِي بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ. ثُمَّ قَالَ: "عُدْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ "فَعُدْتُ، فَشَرِبْتُ حَتَّى اسْتَوَى بَطْنِي، فَصَارَ كَالْقَدَحِ، وَرَأَيْتُ عُمَرَ، فَذَكَرْتُ لَهُ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْرِي.قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: تَوَلَّى ذَلِكَ مَنْ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ يَا عُمَرُ؛ وَاللَّهِ لَقَدِ اسْتَقْرَأْتُكَ الآيَةَ وَأَنَا أَقْرَأُ لَهَا مِنْكَ. فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ أَكُونَ أَدْخَلْتُكَ أَحَبُّ لِي مِنْ حمر النعم. "حلية الأولياء" ١٣٧٧؛ وارجع "صحيح البخاري" رقم٥٣٧٥) .٩٩- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن أَحْمَد الأهوازي،1 / 101KwafiRabaTambayi AI