132

طريقك الى الإخلاص والفقه في الدين

طريقك الى الإخلاص والفقه في الدين

Mai Buga Littafi

دار الاندلس الخضراء

Lambar Fassara

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢١هـ/ ٢٠٠١م

Nau'ikan

وربما قالت للإنسان نفسه: إن هذا طريق طويل لتحصيل العلم.
والجواب كلاّ ليس هذا طريقًا طويلًا، بل الأطول منه طريق الجهل، والأطول منه كذلك إتيان العلم مِن غير بابه؛ فيُفْسد الإنسان، عندئذٍ، أكثر مما يُصْلح، ويَضِل ويُضِل، وقد قال الله تعالى: ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ "١".
ولا شكّ في أنّ تحصيل العلم بهذه الطريقة، يختصر كثيرًا مِن الوقت على المتعلم والمعلم، إضافةً إلى الإتقان والضبط؛ فيحْصُلَ على ما يُريد بالضبط؛ فَدَعْكَ مِن أهل الظن والخلط والخبط!.

(١) ١٨٩: البقرة: ٢.
الخاتمه
...
وختامًا:
* ينبغي أن يَعْلم الإنسان أنّ "الهمّ - البرنامج - العمل"،كلُّ هذه أمور لابدَّ منها لتحصيل العلم، وللسير في طريق التوفيق والفقه السديد.
* وأن يَعْلم أنّ الثواني والدقائق والساعات تسير بالإنسان إلى أجله، وإن لم يَسِرْ بها أو معها!.
ونسأله تعالى أن يَجْعل هذه النقاط الواردة في هذا الفصل عن طرق المنهجية لتحصيل الفقه في الدين طريقًا عمليًّا مثمرًا يتحقق به المطلوب. والله ولي التوفيق والسداد.

1 / 142