Tarihin Masana'antar Kwaikwayo a Duniyar Larabawa: Karni na Sha Tara
تاريخ المسرح في العالم العربي: القرن التاسع عشر
Nau'ikan
124
الذي لم يذكر أن اسم صنوع مكتوب عليها، أو حتى تاريخ كتابتها. فالدفتر ليس به أية إشارة تدل على أنه لصنوع، سوى أن ابنة صنوع أعطته للناقد. وهنا نتساءل: لماذا لم نقل إن هذه المسرحيات لإنسان آخر غير صنوع، خصوصا وأنها مخطوطات غير منشورة وغير مؤرخة، ولا يوجد عليها اسم المؤلف؟! أو على أقل تقدير أنها لصنوع ولكنه كتبها أثناء وجوده في باريس، بدليل أن أسماء هذه المسرحيات لم ترد إلا في مسرحيته «موليير مصر وما يقاسيه» المطبوعة عام 1912.
125
والدليل على هذه الشكوك أن د. نجم عندما نشر هذه النصوص عام 1963، لم يوثق هذه الأمور رغم أنه يقوم بنشر مخطوطات! فمثلا لم يثبت صورا للصفحات الأولى لهذه المسرحيات المخطوطة! ولم يذكر تاريخ كتابتها أو تاريخ تمثيلها! وهنا نتساءل: لماذا لم يقم د. نجم بكل ذلك تبعا لقواعد نشر وتحقيق المخطوطات؟! الحقيقة أنه لم يقم بهذه الأشياء لأنها غير موجودة أصلا في المخطوطة، وكل اعتماده التوثيقي كان من خلال مقال د. أنور لوقا وقوله بحصوله على هذه المخطوطات من ابنة صنوع!
126
أما الناقد السادس في قائمة النقاد الذين كتبوا عن صنوع كمسرحي، فكانت د. نجوى عانوس في كتابها «مسرح يعقوب صنوع» عام 1984.
127
والناقدة في هذا الكتاب تعرضت إلى أمور مهمة وجديدة تختص بمسرح صنوع وحياته، يجب علينا توضيحها بشيء من التفصيل. فمن هذه الأمور قولها عن بداية نشاط صنوع المسرحي: «ولقد اهتم صنوع بالدعاية، فعلقت الإعلانات في الميادين والشوارع العامة لجذب الجمهور إلى مشاهدة المسرحية.»
128
وبالرغم من أن هذه المعلومة منقولة من مرجع سابق،
Shafi da ba'a sani ba