Littafin Tarihi
كتاب التأريخ
Mai Buga Littafi
دار صادر
Inda aka buga
بيروت
وكانت ولاية مروان تسعة أشهر فتوفي في شهر رمضان سنة 65 وهو ابن إحدى وستين سنة وكان صاحب شرطته يحيى بن قيس الغساني وحاجبه أبو سهل الأسود وصلى عليه عبد الملك ابنه وخلف من الولد اثني عشر ذكرا وهم عبد الملك وعبد العزيز ومعاوية وبشر وعمر وابان وعبد الله وعبيد الله وأيوب وداود وعثمان ومحمد
وخلف أهل الشأم عبد الملك فأقبل مسرعا إلى دمشق خوفا من وثوب عمرو بن سعيد واجتمع الناس عليه فقال لهم إني أخاف أن يكون في أنفسكم مني شيء فقام جماعة من شيعة مروان فقالوا والله لتقومن إلى المنبر أو لنضربن عنقك فصعد المنبر وبايعوه
وكان المختار بن أبي عبيد الثقفي أقبل في جماعة عليهم السلاح يريدون نصر الحسين بن علي فأخذه عبيد الله بن زياد فحبسه وضربه بالقضيب حتى شتر عينه فكتب فيه عبد الله بن عمر إلى يزيد بن معاوية وكتب يزيد إلى عبيد الله أن خل سبيله فخلى سبيله ونفاه فخرج المختار إلى الحجاز فكان مع ابن الزبير فلما لم ير ابن الزبير يستعمله شخص إلى العراق فوافى وقد خرج سليمان بن صرد الخزاعي يطلب بدم الحسين فلما صار إلى الكوفة اجتمعت إليه الشيعة فقال لهم إن محمد بن علي بن أبي طالب بعثني إليكم أميرا وأمرني بقتل المحلين وأطلب بدماء أهل بيته المظلومين وإني والله قاتل ابن مرجانة والمنتقم لآل رسول الله ممن ظلمهم فصدقه طائفة من الشيعة وقالت طائفة نخرج إلى محمد بن علي فنسأله فخرجوا إليه فسألوه فقال ما أحب إلينا من طلب بثأرنا وأخذ لنا بحقنا وقتل عدونا فانصرفوا إلى المختار فبايعوه وعاقدوه واجتمعت طائفة
وكان ابن مطيع عامل ابن الزبير على الكوفة فجعل يطلب الشيعة ويخيفهم فواعد المختار أصحابه ثم خرجوا بعد المغرب وصاحب الجيش إبراهيم ابن مالك بن الحارث الأشتر ونادى يا لثارات الحسين بن علي وكان ذلك سنة 66 والتحم القتال بينهم وبين عبد الله بن مطيع وكانت أشد حرب وأصعبها
Shafi 258