Littafin Tarihi
كتاب التأريخ
Mai Buga Littafi
دار صادر
Inda aka buga
بيروت
وكتب إلى قيس بن سعد بن عبادة وهو على اذربيجان أما بعد فأقبل على خراجك بالحق وأحسن إلى جندك بالإنصاف وعلم من قبلك مما علمك الله ثم إن عبد الله بن شبيل الأحمسي سألني الكتاب إليك فيه بوصايتك به خيرا فقد رأيته وادعا متواضعا فألن حجابك وافتح بابك واعمد إلى الحق فإن وافق الحق ما يحبو أسره ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب قال غياث ولما أجمع علي القتال لمعاوية كتب أيضا إلى قيس أما بعد فاستعمل عبد الله بن شبيل الأحمسي خليفة لك وأقبل إلي فإن المسلمين قد أجمع ملؤهم وانقادت جماعتهم فعجل الإقبال فأنا سأحضرن إلى المحلين عند غرة الهلال إن شاء الله وما تأخري إلا لك قضى الله لنا ولك بالإحسان في أمرنا كله
وكتب إلى سهل بن حنيف وهو على المدينة أما بعد فقد بلغني أن رجالا من أهل المدينة خرجوا إلى معاوية فمن أدركته فامنعه ومن فاتك فلا تأس عليه فبعدا لهم فسوف يلقون غيا أما لو بعثرت القبور واجتمعت الخصوم لقد بدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون وقد جاءني رسولك يسألني الاذن فأقبل عفا الله عنا وعنك ولا تذر خللا إن شاء الله تعالى
وكتب علي إلى عمر بن مسلمة الأرحبي أما بعد فإن دهاقين عملك شكوا غلظتك ونظرت في أمرهم فما رأيت خيرا فلتكن منزلتك بين منزلتين جلباب لين بطرف من الشدة في غير ظلم ولا نقص فإنهم أحيونا صاغرين فخذ ما لك عندهم وهم صاغرون ولا تتخذ من دون الله وليا فقد قال الله عز وجل
﴿لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا﴾
وقال جل وعز في أهل الكتاب
﴿لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء﴾
وقال تبارك وتعالى
﴿ومن يتولهم منكم فإنه منهم﴾
وقرعهم بخراجهم وقابل في ورائهم وإياك ودماءهم والسلام
وكتب إلى قرظة بن كعب الأنصاري أما بعد فإن رجالا من أهل الذمة من عملك ذكروا نهرا في أرضهم قد عفا وادفن وفيه لهم عمارة على المسلمين فانظر أنت وهم ثم اعمر وأصلح النهر فلعمري لأن يعمروا أحب إلينا من أن يخرجوا وأن يعجزوا أو يقصروا في واجب من صلاح البلاد والسلام
Shafi 203