Tanzih Anbiya
تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
Nau'ikan
Aƙida da Mazhabobi
Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
Tanzih Anbiya
Ibn Ahmad Ibn Khumayr Sabti d. 614 AHتنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
Nau'ikan
ذلك اليوم ، خرج إلى أعلى الجبل وقعد ينتظر الوعد ، فإذا سحابة عظيمة سوداء قد جاءت من ناحية البحر حتى قربت من البلد ، ثم جاءت ريح فهبت في وجهها فردتها عنهم ، فخرج فارا مغاضبا لربه حيث رد عنهم البلاء.
فهذا من بعض أقوالهم الخبيثة في قصة يونس عليه السلام .
ومقتضى هاتين الكذبتين عليه أنه سخط أحكام ربه ، ولم يرض بقضائه ، ولا أذعن لحكمه!.
وحاشى وكلا أن يفعل ذلك أنبياء الله تعالى مع العصمة والنزاهة فيما دون ذلك كما قدمناه.
فإن غضب العبد على ربه إنما هو ألا يرضى بحكمه ولا بإرادته. وهذه هي المناقضة والكفر الصراح.
قال تعالى لنبينا عليه السلام : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) [النساء : 4 / 65].
فنفى الله الإيمان عمن لم يرض بحكم الله تعالى وحكم نبيه عليه السلام . وقال عليه السلام في دعائه (1): «لك العتبى حتى ترضى». والأمر أظهر من الاستدلال عليه.
فيها؟! وكذلك المطالبة في لوم الله تعالى له حيث قال : ( فالتقمه الحوت
والدعاء بتمامه في السيرة النبوية 1 / 420 وذلك في خير وفوده عليه الصلاة والسلام على ثقيف في الطائف.
Shafi 128