520

Tafsirin Asfa

التفسير الأصفى

Editsa

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1418 - 1376 ش

Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Daular Safawiyya

بالساحل ليكون لمن خلفه عبرة وعظة. يقول الله " وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون " 1.

وفي رواية: " وقد كان فرعون من قرنه إلى قدمه في الحديد، قد لبسه على بدنه، فلما غرق ألقاه الله على نجوة من الأرض ببدنه، ليكون لمن بعده علامة، فيرونه مع تثقله بالحديد على مرتفع من الأرض وسبيل الثقيل 2 أن يرسب ولا يرتفع، فكان ذلك آية و علامة، ولعلة أخرى أغرقه الله، وهي أنه استغاث بموسى لما أدركه الغرق ولم يستغث بالله، فأوحى الله إليه: يا موسى لم تغث فرعون، لأنك لم تخلقه، ولو استغاث بي لأغثته " 3.

* (ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق) *: منزلا صالحا مرضيا وهو الشام ومصر.

القمي: ردهم إلى مصر وغرق فرعون 4. * (ورزقناهم من الطيبات) *: اللذائذ * (فما اختلفوا) * في أمر دينهم وما تشعبوا شعبا * (حتى جاءهم العلم) * بدين الحق وقرؤوا التوراة وعلموا أحكامها، وفي أمر محمد صلى الله عليه وآله وسلم، إلا من بعد ما علموا صدقه بنعوته وتظافر معجزاته. * (إن ربك يقضى بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون) * فيميز المحق من المبطل، بالانجاء والاهلاك.

* (فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرءون الكتب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين) * * (ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين) *. قال: " المخاطب بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكن في شك مما أنزل الله، ولكن قالت الجهلة: كيف

Shafi 523