433

Tafsirin Asfa

التفسير الأصفى

Editsa

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1418 - 1376 ش

Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Daular Safawiyya

النضر بن الحارث بن كلدة، وأسر يوم بدر، فقتله النبي صلى الله عليه وآله وسلم صبرا (1) بيد علي عليه السلام. وإنما قاله صلفا (2)، وهذا غاية مكابرتهم وفرط عنادهم، إذا لو استطاعوا ذلك فما منعهم أن يشاؤوا وقد تحداهم وقرعهم (3) بالعجز عشر سنين، ثم قارعهم بالسيف فلم يعارضوا سواه، مع فرط حرصهم على قهره وغلبته (4).

(إن هذا إلا أساطير الأولين): ما سطره الأولون من القصص. قيل: قاله النضر أيضا، وذلك أنه جاء بحديث رستم واسفنديار من بلاد فارس وزعم أن هذا هو مثل ذاك (5).

(وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم). " قاله الحارث بن عمرو الفهري حيث سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر كلاما في فضل علي عليه السلام فنزلت: " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " الآية، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم:

يا بن عمرو إما تبت وإما رحلت؟ فدعا براحلته فركبها، فلما صار بظهر المدينة أتته جندلة (6) فرضت هامته (7)، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمن حوله من المنافقين: انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به (8) ". كذا ورد (9). في رواية: " قاله النعمان بن الحارث الفهري

Shafi 435