414

Tafsirin Asfa

التفسير الأصفى

Editsa

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1418 - 1376 ش

Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Daular Safawiyya

الذنب " (1). وفي رواية: " إذا أراد الله بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة ويذكره الاستغفار، وإذا أراد الله بعبد شرا فأذنب ذنبا، أتبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى بها، وهو قول الله عز وجل: " سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " بالنعم عند المعاصي " (2).

(وأملى لهم): وأمهلهم (إن كيدي متين) لا يدفع بشئ، إنما سماه كيدا لان ظاهره إحسان وباطنه خذلان.

(أولم يتفكروا ما بصاحبهم) يعني: محمدا صلى الله عليه وآله وسلم (من جنة) أي: جنون. روي:

" أنها نزلت حين حذرهم بأس الله، فنسبوه إلى الجنون " (3). (إن هو إلا نذير مبين).

(أو لم ينظروا) نظر اعتبار (في ملكوت السماوات والأرض): في باطنهما وأرواحهما (وما خلق الله من شئ) مما يقع عليه اسم الشئ من أجناس خلقه التي لا يمكن حصرها، لتذلهم على كمال قدرة صانعها ووحدة مبدعها وعظم شأن مالكها ومتولي أمرها، ليظهر لهم صحة ما يدعوهم إليه. (وأن عسى): وأنه عسى (أن يكون قد اقترب أجلهم) يعني: واقتراب آجالهم وتوقع حلولها، فيسارعوا إلى طلب الحق والتوجه إلى ما ينجيهم، قبل مغافصة (4) الموت ونزول العذاب. (فبأي حديث بعده): بعد القرآن، (يؤمنون) إذا لم يؤمنوا به. والمعنى: ولعل أجلهم قد اقترب فما بالهم لا يبادرون الايمان بالقرآن، وماذا ينتظرون بعد وضوحه؟! فإن لم يؤمنوا به فبأي حديث أحق منه يريدون أن يؤمنوا؟

(من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون) القمي: يكله إلى

Shafi 416