عودتي وكفاني أن اسير برجالي الأخصاء فقال له الجميع إننا لا نفارقك فاين سرت سرنا في ركابك وتحت امرك ونقاتل وأننا نعرف أن هذا الامر نافع غير ان خوفنا من التطويل لأن جباية الأموال من بلاد كبلاد كسرى تحتاج إلى سنين غير قليلة فتخرج. مهردكار من يدك قال اني اصبر علي طويل المدة فألف سنة عند الله مثل يوم واحد قد عبر يفعل ما يشاء وأما فوات مهردكار من يدي نعم إنه يغيظني ويلقيني في البأس غير أنه لا يبعدني عن رغبتي في نيل المعالي ومن المعلوم أني ما احببتها الا لكونها أحبتني وتستحق المحبة وكونها أيضا تعبد الله وترغب في دينه والا كنت لا أريد أن أتزوج ببنت زجل كذاب عامل على الخداع والغش ولولا صدق مودتي وتأكدي أنما ذات شعائر حميدة عربية لكانت أعمال ابيها قللت من حبي إياها فاتخذت غيرها زوجة إلا ان صفاتها الحسنة توعدني إلى ان أجهد النفس فانتشلها من بين الفرس لكونهم لا يستحقونها .
وبعد ذلك ذهب حمزة إلى صيوانه ومعه عمر العيار فليا وصل إليه وجد عنده نخادم مهردكار فحياه وسأله عن مولاته فانخبره بحاها وقال له إنها تدعوك لتحضر عندها وتسألك عن السبب الذي. أوجب كدرك وتراك وقد أعدت كل شيء لحضورك وصرفت الخدم من عندها فلم يبق إلا أنا والبواب .وكلانا مخلص لولاتنا ولك نرغب في خدمتك وخدمتها فخطر للأمير ان يذهب إلى مهردكار مرة ثانية ويصرف قسبا من الليل عندها خيث أن أمامه سفر طويل فيتودع منها وداعا كافيا . ويجعلها تصبر على فراقه إلى حين رجوعه وعليه قال للخادم سر إلى مولاتك وأخبرها إني بعد الساعة الرابعة من هذا الليل أكون عندها فابقى إلى حين إقبال الفجرة فيرجع مسرورا بنجاح مأموريته. وما وصل إلى قصر مهردكار وجدها بانتظاره لتعلم هل أن الامير يزروها أم لا فل| أخبرها باتيانه فرحت فرحا لا يوصف ووعدت نفسها بالخير العظيم' والزاحة ساعات معه فنبضت ولبست أفخر ما عندها من الثياب وافرغت عليها حلاها وتكللت باكيل من الذهب الوهاج فوق رأسها المستدير اللطيف الحجم لكونها كانت سلطانة الجمال وكان من حقها ان تبرز على الدوام باكيل الظفر على ربات الخدور والفوز على كل ناظر ذكرا كان أو أنثئ .
وبعد أن فرغت من تبيئة نفسها أمرت ان تمد سفرة الطعام وسفرة المدام كل واحدة في غرفة ويوضع كل ما هو شهي ولذيذ واهتمت بذلك بنفسها وتفكرت في كل ما هو عزيز عندها لتقدمه إلى حبيبها حين زيارته لها وعند حلول الوقت شعرت في داخلها بخفقان وارتعاش كانها عرفت بدخول-الامير إلى المدينة وقربةمن قصرها لانه كان لبس ثيابا عجيمية ونزل إلى المدينة متقلدا بسيفه ومعه أخوه عمر العيار فدخل من باب المديئة دون معترض ولا مانع وسار إلى جهة مهردكار فوجد البواب قائأ على انتظاره وحاما رآه قبل يديه وسار أمامه إلى أن صار في الداخل واذا بمهردكار قد لاقته الى نصف السلم ها
Shafi da ba'a sani ba