بيه وبين الثلاثة علامة وشعارا ، وسار في الثلاثة الباقية معه في زي الأعراب، حتى خالطوا عسكر موسى بنأتامش ليلا ، فقصد مضربه فلما قرب منه تعاثر با ريء 11، فيه خيل مربوطة قريبة من المضرب فخلع الاري. فنفرت الخيل،وصيح بها فمرت نافرة تعدو بين المضارب وصاج هو ومن معه: الاعراب الاعراب ، واصحاب موسى متفرقون منهم من قد مضى يلتمس علفا لدوابه ، وآخرون في حوايجهم ، ومن في الخيم، فمنهم من يشرب، ومنهم من يضرب لطنبوره ويغني لنفسه،وفنهم من قد سكر ونام . قد أمنوا آنهم لا يقدم عليهم أعراب ولا غيرهم .
فاول من خرج لماسمع الصوت موسى بن أتامش وحده ، تقة منه بنفسه وشجاعته وإقدامه ، وقد كان كذلك ، وماكان يغيبه غير عجلة الايقدام ، وهي التي تنسب إلى الطيش . فلما رآه أبو الأغر مر منهزما بين يديه ، فقصده موسى وأقبل أبو الاغر يطمعه في نفسه ويريه آنه قدخافه وهابه ، وهو بين يديه يتطارد ، ولج موسي في طلبه حتى قرب من موضع الكمناء فناداهم بالعلامة بينهم فخرجوا إليه من ها هنا ومن هاهنا ، فعطف هو ومن اجتمع معهع موسى بن اتامش فاخذوه آسيرا ، وأقبلوا به يقودونه قودا إلى ابن جغويه ، فورد عليه وعلى الناس من ذلك ما تعجبوا منه وتحيروا له 6 وقالوا : ليس هذا بتدبير الا عرابي ولا برجلة(1) ابن جيغويهه ، ولكنه
Shafi da ba'a sani ba