============================================================
السيرة المؤيدية خفتكم فهو وعد ، وهذا الوعد الذى أحد طرفى حبله بأيديكم والآخر بأيدى المقادير غير مقتضى (1) هذه المنافسة منكم فى النقير والقطمير ، وإذا كتم تبيعون السمك فى لج البحار بالغالى من السعر فخذوا خطى بأننى أعفيتكم عن إقامة الدعوة لنا ببغداد إذا ملكتموها لتكون خالصة المنة فى رقابكم ، ولتكون المسامحة بها ناسخة لآيات كتاب شرطكم(ب) وطلابكم . وكنت أفع معهم وأقوم على هذه النصبة مدة من الزمان وهم يتخطرون فى اذيال الترعن ، قولا أننى البس التشريف مرة ولا ألبس مرة ، وأننى أحلف كرة ولا أحلف كرة ، حتى إذا نشب فى المال الجزيل ظفره ، ولم تطوع له نفسه أن يوليه ظهره ، واستجاب الضور والاستيثاق (ج) منه بالتحليف والاشتمال على ما خرج ياسمه من التشريف ، حضر ومعه أصحابه المتكلمون عنه وسألوا فى نسخة المين أن تعرض عليهم ، فعفنوا فيها كل الثعفين سؤالا في كلمة منها أن تبدل(د) وأخرى أن تحذف منها وتعزل ، وكتت فى هذا العفن من الا الا ا م ال ا ال سمع السمل السم مقا صبلهاء والكنفهم ؤنة هذه المقالات وتطويلها ، فأى الله تعالى إلا أن يجكم عليه معاهدها وأن يعقد فى جيده قلائدها ، فاستحلف وشرف وخرج وهو غير طيب النفس ولا مغمور الجاش بالأنس .
كتي له من العهد ما هنه تسخته : مهابوم مزير: (أما يعد) قالحمد لله ولى الحمد وأهله ، الناصر لدين الهدى والججامع لشمله ، والقائل وهو الصادق فى قوله "هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الذين كله"18) يحمده أمير المؤسنين حمد المعتصم بحبله ، المتكلى على حول الله وقوته ، دون قوته وحوله ، المنتجز لميعاد نصره ، الموعود به فى أهل بيت خاتم رسله ، ويساله أن يصلى على جده أشرف الأجداد ، وعلى أبيه "على " العالى بفخره على السبع الشداد ، وعلى الأيمة من ذريتهما آيائه الطاهرى الميلاد ، الأجواد الأمجاد ، الركع السجاد ، شفعاء شيعتهم فى يوم المعاد . ولما استقر بحضرة أمير المؤمنين عليه السلام ما حباك الله من كرم الاعراق ، وكونك (1) في د :مقتص ._ (ب) فيد: تشرطكم.-(ج) في د: واستتي .
(د) في د: تبذل .
(1) سورة التوبة آية م3 - الفتح آية 28 - الصف آية* .
Shafi 159