============================================================
17 المواشى القطبية اى من الابزاء النشابهة ولتلغة وهو غير صحيح لان المنقسم الى الواعد بالتمام ومقابله ما له الاجزاء المتشابهة والمغتلفة اى الواعد لابالاتعال و الامناع لا الابزاء انسماولعل لفظفماله اوما نبه انما سقطت من قلم الناسخ هوا (ان مصل له مسبع مايعكن فهو الواعد بالشام وهو اما وضع) من المواضعة (كالدرهم الوامد) فانهم واضعوا على كون مقد ارمعين درهماوانكان متكثرا بالعد دفان قبل انه من اقسام الواعد ه وبالشنخص فكبيف يكون الانقسام والنعد دفيه بالفعل قلنا الوامدبالشنمص ان قدرامعينامن الاقداركثلث المثقال ملا سعل در ما بالمراته وله لك الصره ذلك النغدار العبن من الففة ملا لالضس الفشة ببه لبس فى جزئى من جزييات المقادير لاتعنفس ذلك المقدار تعد دبالفعل (اوصناعى كالبيت الواحد اوطبعى نفسه وانما المتعد دالفضة الحاملة وذلك 1كا لانسان الواهد وان لم بحصل له بمسيع ما يمكن فهو الكثير) اى المقابل لاينا فى كون المقدار بشخصا وفيه بحث للن بلك التدأر الحصوص وانان للواد بهذا المعني وسنيغ اين يعلم ان الراع بالاتحال كما يقال على مزئبا للمقداب المطلق لكن له جزئيات المعتى المذكور فكذ لك يقال بالاشنراك اللفظى على يل مقد ارين ملنفيان ايضا بمسب المحال ضروة ان عندهد كضلع الزاوية وكذلك على كل مقد ارين يثلازم لطرفاهما تلازما المثقال الحاصل فى هذه الفضة مغاير بالتشمس اللمة الشتال الما صلفى لك ا بو مب يركة امدمما مركة الامر بالليين بالطبع كما ليعض الدبناء الفضة فالا ولى ان يقيد الدرهم الوابالنسبة الى بعض آغر او بالصناعة وذلك يشبه الومدة الامنماعية قال بالشخص كما فعل فيما سبقالامام ان الوامد مقول على ما تحته بالتشكيك لتحقق التفاوت بين معانيه على ما سلف ثم قال وهواعد الدلائل الدالة على اته ليس جنسا ى رحمه الله * 3) قوله كالانسان اى الذى مصل له ] لماتحنه وانت تعلم ان التفاوت والاغتلاف بين معانيه انمايكون دليلاعلى جميع كمالاته المرادية (سيد رممه * بكو ك وا شر ن انهواقع بالنشكبك ان لوكان الواع مقولا على ماغحمنه الاصراك العنوى البقدارين والالكان الاتصال بالمعن وذلك غير محقف (والاثنان لايتحدان) من غير استحالة وتركبب (لانهسابعد الاخادان قيامر هر د ين فما التان الاشى ء واعد وان لم سينتيا عد الاغربحيث يرتفع الاميتاز بينهما ف الرح أستكه لله س البال يسم ل اميما اربعم اما ين الامر باكا الا لام كدا 3) قوله بثلا زم طرفاهما ويكونانذلك اتحاد ابل اعد امالهما وايجاد الامر تاليث مغا قرله ما ضرورة ان العدوم متمايزان فى الوضع ابى يكون الاعارةال لا يتعد بالمعدوم وانكان الثانى لم يكن ذلك اتحاد ابل اعداما لامدهما أيد هما غير الاشارة الى الأمروالالكان وابقاء للاخر ضرورة ان المعدم لا يتحد بالموجود واليه اشار بقوله الاتصال بالمعنى الثانى (سيد رممه *ا وانله ليتا العيايث شربعا به ((وان عم او اهعا بل اعاد لان اليدم لابنعى باليعدم لا كالواعد بالجنس والنوع واشخص بالموجود) وفى الحواش القطبية وفيه نظر لانه ان اراد ببقائهماموجود ين ولاشك فى التفاوت اذ الومدة فى بعد الاتحاد بقاء كل واعد منهما مع الوهدة العارضة له فختار القسم الثانى الشخضبه افوى (سيد رممه اللهقوله فح ينعدم كل منهما اوامد هما قلنالانسلم لم لا يجوز ان يكون صدق هذا
Shafi 72