١٧٤١ - قلت فكيف (^١) يكون عازمًا على أن لا يفئ في كل يوم فإذا مضت أربعة أشهر لزمه الطلاق وهو لم يعزم عليه ولم يتكلم به أترى هذا قولًا يصح في العقول (^٢) لأحد
١٧٤٢ - قال فما يُفسده من قبل العقول (^٣)
١٧٤٣ - قلت أرأيت إذا قال الرجل لامرأته والله لا أقربُك أبدًا أهو كقوله أنت طالق إلى أربعة أشهر
١٧٤٤ - قال إن (^٣) قلتُ نعم
١٧٤٥ - قلتُ فإن جامع قبل الأربعة (^٤)؟
١٧٤٦ - قال فلا ليس مثلَ قوله أنتِ طالق إلى أربعة أشهر
١٧٤٧ - قال (^٥) فتكلُّمُ المُولي بالإيلى ليس هو طلاق (^٦)
(^١) في ب «وكيف» وهو مخالف للأصل وسائر النسخ.
(^٢) في الموضعين في سائر النسخ «المعقول» وهو مخالف للأصل.
(^٣) حرف «إن» لم يذكر في س وج وهو ثابت في الأصل ابن جماعة، حذفه خطأ.
(^٤) في ب زيادة «الأشهر» وفي س وج «أشهر» وليس شيء من هذا في الأصل ولا ابن جماعة.
(^٥) في سائر النسخ «قلت»، والذي في الأصل «قال» والمراد به الشافعي، وهذا من تنويعه في استعمال ضمير المتكلم أو الغائب.
(^٦) في ج «طالق» وهو خطأ. و«طلاق» منصوب خبر «ليس»، و«هو» ضمير فصل، ولم تضبط الكلمة في الأصل، وضبطت في ابن جماعة بالرفع، فتكون كلمة «هو» مبتدأ، و«طلاق» خبر، والجملة خبر «ليس».