عن أنس بن مالك قال " كنت أسقي أبا طلحة وأبا عبيدة بن الجرَّاح (^١) وأُبيَّ بن كعب شرابًا من فضيخٍ وتمرٍ (^٢) فجاءهم آت فقال إن الخمر قد حُرِّمت فقال أبو طلحة قم يا أنس إلى هذه الجِرار فاكسرها فقمت إلى مِهْراسٍ (^٣) لنا فضربتُها بأسفلِه حتى تكسَّرت " (^٤)
١١٢١ - (^٥) وهؤلاء (^٦) في العلم والمكان من النبي (^٧) وتَقَدُّمِ صحبته بالموضع الذي لا يُنكِره عالم
١١٢٢ - وقد كان الشراب عندهم حلالًا يشربونه فجاءهم آت (^٨) وأخبرهم (^٩) بتحريم الخمر فأمر أبو طلحة وهو مالك
(^١) في النسخ المطبوعة «أبا عبيدة بن الجراح وأبا طلحة». وهو مخالف للأصل وإن وافق الموطأ.
(^٢) «الفضيخ» بالضاد والخاء المعجمتين. قال في النهاية «هو شراب يتخذ من البسر المفضوخ، أي المشدوخ».
(^٣) «المهراس» حجر مستطيل منقور يُتَوضأ منه ويدقّ فيه.
(^٤) قال الزرقاني في شرح الموطأ (ج ٤ ص ٢٩): «أخرجه البخاري في الأشربة عن إسماعيل، وفي خبر الواحد عن يحيى بن قزعة، ومسلم في الأشربة من طريق ابن وهب: كلهم عن مالك به. وله طريق عندهما وعند غيرهما.».
(^٥) هنا في سائر النسخ زيادة «قال الشافعي» وفي الأصل بين السطور «قال».
(^٦) في س وج «فهؤلاء» وهو مخالف للأصل. وقد ألصق بعضهم الواو فيه بالهاء لتقرأ فاء.
(^٧) في س وج «من رسول الله» وهو مخالف للأصل.
(^٨) في ب «آت واحد» والزيادة ليست في الأصل.
(^٩) في سائر النسخ «فأخبرهم» وهو مخالف للأصل.